في خطوة مفاجئة صدمت البيت الأبيض والمسؤولين الأميركيين، خفضت وكالة فيتش تصنيف الولايات المتحدة إلى "AA +" من "AAA".
وبعد هذا الخفض تصبح "فيتش" ثاني وكالة بعد "ستاندرد آند بورز" تجرد الولايات المتحدة من تصنيفها الممتاز، مع الإشارة إلى أن "ستاندرد آند بورز" قامت بذلك في 2011.
وأوضحت "فيتش" أن خفض التصنيف يأتي نظرا لتوقعاتها بتدهور المالية العامة على مدى السنوات الثلاث المقبلة إلى جانب عبء ديون ضخم على الحكومة، ومستمر في الارتفاع.
وأضافت "فيتش" أن الولايات المتحدة شهدت تدهورا مطردا في معايير الحوكمة على مدى السنوات العشرين الماضية، بما في ذلك في المسائل المالية والديون، على الرغم من الاتفاق لتعليق سقف الدين حتى يناير 2025.
وكانت "فيتش" قد ألمحت للمرة الأولى إلى إمكانية خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة في مايو الماضي.