أسعار النفط تستقر بعد تحرك الصين لدعم الاقتصاد والتركيز على العاصفة إداليا

وسط حالة قلق بشأن وتيرة النمو وارتفاع أسعار الفائدة الأميركية

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ظلت أسعار النفط دون تغيير يذكر اليوم الاثنين بعد أن اتخذت الصين خطوات لدعم اقتصادها المتعثر، على الرغم من أن المستثمرين ما زالوا قلقين إزاء وتيرة النمو وكذلك من ارتفاعات جديدة محتملة لأسعار الفائدة الأميركية التي يمكن أن تثبط الطلب على النفط.

وخفضت الصين رسوم الدمغة على تداول الأسهم إلى النصف في أحدث محاولة لدعم الأسواق المتعثرة. وتركز الأسواق أيضا على العاصفة المدارية إداليا والمخاطر التي تشكلها على إنتاج النفط والغاز في ساحل الخليج الأميركي.

وبحلول الساعة 10:45 بتوقيت غرينتش تراجع خام برنت 15 سنتا أو 0.2% إلى 84.33 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 79.88 دولار للبرميل مرتفعا خمسة سنتات.

وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع الأولية في ساكسو بنك، إن التركيز حاليا ينصب على "إجراءات الصين لدعم اقتصادها، واتجاه العاصفة المدارية إداليا إلى فلوريدا وما إذا كان برنت يمكن أن يستعيد الزخم ليتجاوز 85 دولارا".

وأظهرت أحدث التقارير أن قوة إداليا زادت مع اقترابها من كوبا. وقال توني سيكامور، المحلل لدى آي جي ماركتس إن تأثير العاصفة الأكثر ترجيحا هو انقطاع التيار الكهربائي لمدة يوم أو يومين. وأضاف أن ذلك "ينبغي أن يمنح بعض الدعم قصير الأجل لأسعار النفط".

وسجل الخامان برنت وغرب تكساس الوسيط خسارة للأسبوع الثاني يوم الجمعة، بعد أن قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إن البنك المركزي الأميركي قد يحتاج إلى مزيد من عمليات رفع أسعار الفائدة لتهدئة التضخم الذي لا يزال مرتفعا جدا.

وقالت تينا تنغ المحللة في سي.إم.سي ماركتس إن سيناريو التباطؤ المعتدل للاقتصاد الأميركي عزز أسواق الطاقة اليوم الاثنين على الرغم من إصرار الاحتياطي الفيدرالي على الاستمرار في رفع أسعار الفائدة.

وظلت أسعار النفط فوق 80 دولارا للبرميل بدعم من انخفاض مخزونات النفط وتخفيضات الإمدادات من مجموعة أوبك+.

وقال محللون لرويترز الأسبوع الماضي إن من المتوقع أن تمدد السعودية خفضا طوعيا يبلغ مليون برميل يوميا للإنتاج ليشمل شهر أكتوبر/تشرين الأول مع سعى المملكة إلى تقديم المزيد من الدعم للأسواق.

وقال مستشار شؤون الطاقة الدكتور فيصل الفايق، إن البيانات الصينية الاقتصادية الصينية المتعلقة بالنفط كانت وراء صعود الأسعار السابق، وهذا عكس بيانات الاقتصاد الصيني.

وأضاف في مقابلة مع قناة "العربية"، "في الأسبوعين الماضيين شهدت أسعار النفط حركة هبوطية، ولا يزال متوسط خام برنت عند 85 دولارا، وهبوط الأسعار في نهاية الأسبوع الماضي يعتبر محل استغراب".

ولفت إلى تدني السيولة النقدية في العقود الآجلة، والتي تعتبر عند أدنى مستوياتها منذ مطلع العام، مشيرا إلى أن هذا الانخفاض في السيولة غالبا ما يكون في شهر أغسطس من كل عام، حيث تتراجع عمليات المضاربين، وتتراجع في الأسعار فيما يوازن البنزين والديزل هذا التراجع.

وقال "من المثير للجدل ما سيحدث في مصافي التكرير هذا العام، فيما يتعلق بتراجع زيوت التدفئة والديزل".

ولفت الفايق إلى أن السوق تشهد محاولة كبيرة للتوازن، وقال "أرى أن السوق بحاجة إلى المزيد من الخفض الطوعي في الإنتاج سواء من جانب السعودية أو روسيا حتى نهاية النصف الأول من 2024".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط