قال مستشار شؤون الطاقة الدكتور فيصل الفايق، إن البيانات الصينية الاقتصادية الصينية المتعلقة بالنفط كانت وراء صعود الأسعار السابق، وهذا عكس بيانات الاقتصاد الصيني.
وأضاف في مقابلة مع قناة "العربية"، "في الأسبوعين الماضيين شهدت أسعار النفط حركة هبوطية، ولا يزال متوسط خام برنت عند 85 دولارا، وهبوط الأسعار في نهاية الأسبوع الماضي يعتبر محل استغراب".
ولفت إلى تدني السيولة النقدية في العقود الآجلة، والتي تعتبر عند أدنى مستوياتها منذ مطلع العام، مشيرا إلى أن هذا الانخفاض في السيولة غالبا ما يكون في شهر أغسطس من كل عام، حيث تتراجع عمليات المضاربين، وتتراجع في الأسعار فيما يوازن البنزين والديزل هذا التراجع.
وقال "من المثير للجدل ما سيحدث في مصافي التكرير هذا العام، فيما يتعلق بتراجع زيوت التدفئة والديزل".
ولفت الفايق إلى أن السوق تشهد محاولة كبيرة للتوازن، وقال "أرى أن السوق بحاجة إلى المزيد من الخفض الطوعي في الإنتاج سواء من جانب السعودية أو روسيا حتى نهاية النصف الأول من 2024".