أظهر مسح فرص العمل ودوران العمالة الذي أجرته وزارة العمل الأميركية أن عدد الوظائف الشاغرة بلغ 8.827 مليون في يوليو/تموز، منخفضا للشهر الثالث على التوالي.
وقال المدير الإقليمي في "أوربكس" الشرق الأوسط محمد المريري، في مقابلة مع قناة "العربية"، إن البيانات الاقتصادية الأخيرة قللت من مخاوف المستثمرين بالمزيد من التشديد النقدي، وهذا أدى إلى ارتفاع الأسواق في جلسة الأمس.
أغلقت "وول ستريت" على ارتفاع في جلسة الثلاثاء بعد تراجع فرص الوظائف الشاغرة في يوليو/تموز لأدنى مستوى منذ مارس 2021.
"أتوقع أن من الأهم مراقبته الآن هو بيانات الناتج المحلي الأميركي اليوم، مع توقعات البقاء عند 2.4%. كما لدينا بيانات الوظائف في القطاع غير الزراعي، والتي ستصدر يوم الجمعة. وتعتبر هذه البيانات عالية الأهمية لأنها ستعطينا وجهة أوضح لمستقبل السياسة النقدية من قبل الفيدرالي الأميركي"، بحسب المريري.
وفيما يتعلق بأداء العملات، يقول المريري: "سياسات البنوك المركزية هي بالطبع ستكون العامل الأبرز التي ستؤثر على أزواج العملات الرئيسية خاصة في الربع الأخير من هذا العام".
وتوقع المريري، أنه في حال وصلت معدلات الفائدة، خاصة في أميركا، إلى أعلى مستوياتها ومن ثم بدأت الأسواق ترى انخفاضا في معدلات الاقتراض، فهذا يعني احتمالية تراجع مؤشر الدولار".