كشف الحاكم الجمهوري جريج أبوت أن ولاية تكساس نقلت أكثر من 35 ألف مهاجر بالحافلات إلى ما يسمى "مدن الملاذ" والتي تقع غالبيتها في ولايات أو مقاطعات ديمقراطية بما في ذلك أكثر من 13000 إلى مدينة نيويورك وحدها، رداً على فشل إدارة بايدن في تأمين الحدود الجنوبية.
فقد كتب أبوت منشوراً، أمس الثلاثاء، على موقع "إكس"، قائلاً: "لقد نقلت تكساس أكثر من 35 ألف مهاجر بالحافلات إلى مدن الملاذ التي أعلنتها هذه الولايات"، بما في ذلك المدن التي استقبلت أكبر عدد من المهاجرين.
وأشار المحافظ إلى أن "أكثر من 11300 تم نقلهم إلى العاصمة واشنطن، وأكثر من 13300 إلى مدينة نيويورك، وأكثر من 6700 إلى شيكاغو، وأكثر من 2600 إلى فيلادلفيا، وأكثر من 1000 إلى دنفر، وأكثر من 480 إلى لوس أنجلوس".
برنامج حافلات المهاجرين
كذلك أضاف أبوت في المنشور الذي جاء بعد يوم واحد من وصول الحافلة الثانية عشرة للمهاجرين منذ يونيو إلى لوس أنجلوس قادمة من تكساس، أن "مهمة الحافلات الخاصة بنا توفر إغاثة بالغة الأهمية للبلدات الحدودية المكتظة في تكساس".
وكان أبوت قد أطلق برنامج حافلات المهاجرين في أبريل 2022 في محاولة لإجبار الولايات الزرقاء على تقاسم العبء الذي واجهته تكساس نتيجة لأعداد قياسية من المهاجرين غير الشرعيين وطالبي اللجوء الذين يعبرون الحدود من المكسيك إلى الولايات المتحدة منذ تولى الرئيس بايدن منصبه.
وتمثل الأعداد التي أصدرها أبوت، يوم الثلاثاء، زيادة بأكثر من 12000 منذ أن قامت الولاية آخر مرة بتحديث عدد المهاجرين الذين تم نقلهم بالحافلات خارج الولاية في إطار عملية لون ستار، وهي جهود لأمن حدود الولاية، وتقاسم الأعباء أطلقها الحاكم في عام 2021.
وفي يونيو/حزيران، أفاد أن أكثر من 500 حافلة أرسلتها تكساس إلى مدن الملاذ نقلت 22650 مهاجراً من ولاية لون ستار، بحسب "نيويورك بوست".
يذكر أن تدفق المهاجرين إلى الولايات الزرقاء، والعديد منها بعيد عن الحدود الجنوبية، أدى إلى خلق صراع بين مسؤولي الولايات الديمقراطية والمسؤولين المحليين وإدارة بايدن.
ارتفاع عدد المهاجرين في نيويورك
وفي واشنطن العاصمة، دعت عمدة المدينة موريل باوزر بايدن، وهي ديمقراطية إلى نشر الحرس الوطني في أغسطس من العام الماضي لتقديم المساعدة والمأوى للمهاجرين القادمين من تكساس، وهو الطلب الذي رفضته إدارة بايدن.
كما أدى ارتفاع عدد المهاجرين في مدينة نيويورك، والذي من المقرر أن يتضاعف بحلول يونيو 2024، إلى إرهاق موارد المدينة، بما في ذلك المدارس والملاجئ، وقد دعا العمدة الديمقراطي إريك آدامز الرئيس البالغ من العمر 80 عامًا إلى التحرك بشأن الأزمة مرات متعددة.
وفي الشهر الماضي، طالبت حاكمة نيويورك الديمقراطية كاثي هوشول، بايدن بمعالجة هذه القضية في أول نداء علني لها إلى البيت الأبيض منذ بدء الأزمة في ربيع 2022.