فيما لا يزال إقليم الحوز في المغرب، بؤرة الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد فجر السبت الماضي، يلملم جراحه، وقعت هزة جديدة.
فقد أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية اليوم الخميس أن هزة ارتدادية بقوة 4.6 درجة على مقياس ريختر، سجلت بين مراكش وتارودانت في الساعة السادسة والدقيقة 53 من صباح اليوم بالتوقيت المحلي.
A new #aftershock occurred in #Morocco. This kind of activity is normal after a strong #earthquake. Moderate tremors between 4-5 magnitude can occur weeks later. A second strong earthquake in the short term is less likely, although we cannot rule out that possibility entirely. https://t.co/s7HOp6WQlF
— Frank Hoogerbeets (@hogrbe) September 14, 2023
فيما أشار المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي إلى أنه رصد هزة ارتدادية في تلك المنطقة بقوة 4.3 درجة.
أتى ذك، بعد أن أكد العديد من المسؤولين المحليين أن المنطقة سجلت عشرات الهزات الارتدادية منذ أيام.
تعليق من العالم المثير للجدل
إلا أن العديد من المتابعين ربطوا تلك الهزة اليوم، بما ألمح إليه العالم الهولندي المثير للجدل فرانك هوغربيتس، أمس الأربعاء عن احتمال وقوع زلزال آخر في نفس المنطقة، لاسيما أنه كان توقع حدوث الزلزال الذي ضرب المغرب قبل أيام من وقوعه.
قبل أن يعود ويوضح أن كلامه فهم خطأ، وأنه لم يتحدث بأي شكل من الأشكال عن تسونامي أو زلزال كبير آت بين 15 و17 من الشهر الحالي.
غير أن فرانك علق اليوم أيضا على تلك الهزة، مؤكداً أنها أمر طبيعي.
وأوضح في تغريدة على حسابه في منصة "أكس"، أن هذا النوع من النشاط أمر طبيعي بعد وقوع زلزال قوي، مضيفا أن هزات معتدلة عدة تتراوح قوتها بين 4-5 قد تحصل بعد أسابيع من وقوع أي زلزال قوي عامة.
إلى ذلك، أكد أنه من غير المرجح حدوث زلزال قوي ثانٍ على المدى القصير، على الرغم من أنه لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال بالكامل، وفق تعبيره!
يشار إلى أن هذا العالم أثار ولا يزال انتقادات واسعة بين خبراء الزلازل الذين يجمعون على أنه لا يمكن توقع توقيت حدوث الزلازل على الإطلاق. وفي السياق، أكد مدير معهد الجيوفيزياء المغربي، ناصر جبور، في وقت سابق للعربية/الحدث أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، وتحديد زمانها ومكانها، معتبراً أن هذا الأمر مستحيل.