مددت نقابة عمال السيارات الأميركية إضرابها ضد شركتي جنرال موتورز وستيلانتس، ليشمل 38 مركزا لتوزيع قطع الغيار في خضم عدم التوصل لاتفاق حول عقود العمل الجديدة.
في حين أبقت النقابة إضرابها ضد شركة فورد مقصورا على مصنع واحد بسبب التقدم المحرز في المحادثات.
وانضم 5600 عامل إلى العمال المضربين بالفعل منذ منتصف سبتمبر في المنشآت الثلاث وعددهم 12700 عامل.
يذكر أن الشركات الثلاث اقترحت زيادة الأجور 20% على مدى أربعة أعوام ونصف العام، بينما تطالب النقابة بزيادة 40%، وإلغاء هيكل الأجور المتدرج الذي تقول إنه أحدث فجوة كبيرة بين الموظفين الجدد والقدامى.