قال تشاك شومر زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأربعاء إنه يشعر بخيبة أمل وانزعاج من إصدار لائحة اتهامات بحق زميله الديمقراطي السناتور بوب مينينديز.
وأردف: "نعلم جميعاً أنه.. بالنسبة لأعضاء مجلس الشيوخ، ثمة معايير مرتفعة كثيراً. وبكل تأكيد عند قراءة لائحة الاتهام، يتدنى السناتور مينينديز كثيراً دون تلك المعايير".
وأضاف: "غداً، سيلقي كلمة أمام تكتل الديمقراطيين وسنرى ما سيحدث بعد ذلك".
وحتى الآن، تجاهل السناتور الأميركي دعوات وجهت إليه للاستقالة من معسكره الديمقراطي.
يأتي هذا بينما دفع منينديز ببراءته من تهم فساد أمام محكمة اتحادية في نيويورك مثل أمامها الأربعاء مع زوجته بعد اتهامهما بتلقي رشوة.
ومثل السناتور وزوجته نادين ارسلانيان صباح الأربعاء أمام المحكمة. وخارج المحكمة، وقف شخص حمل لافتة تحمل كلمة "استقل" بالإنجليزية.
وبحسب اللائحة الاتّهامية فإنّ منينديز تلقّى بين عامي 2018 و2022 رشى بمئات آلاف الدولارات من ثلاثة رجال أعمال في نيوجيرزي مقابل تقديم مساعدة إليهم في أعمالهم وقضاياهم القانونية.
وقدم مينينديز الالتماس ببراءته، عبر محاميه سيث فاربر، في جلسة أمام القاضية أونا وانغ في محكمة في مانهاتن.
وقالت وانغ إنه يمكن الإفراج عن مينينديز بكفالة شخصية قيمتها 100 ألف دولار. وسيُطلب من السناتور تسليم جواز سفره الشخصي لكنه قد يحتفظ بجواز سفره الرسمي ويسافر إلى الخارج في مهمة رسمية.
كما دفعت زوجته نادين (56 عاما) ورجلا الأعمال خوسيه أوريبي (56 عاما) وفريد دايبس (66 عاما) ببراءتهما أيضاً. ودفع رجل الأعمال الثالث وائل حنا (40 عاماً) ببراءته أمس الثلاثاء.
وتنحى مينينديز، وهو أحد عضوين في مجلس الشيوخ عن ولاية نيوجيرزي، عن منصب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس بموجب قواعد حزبه. لكنه قال يوم الاثنين إنه سيبقى في مجلس الشيوخ ويدافع عن نفسه في مواجهة تلك الاتهامات.
وطالب أكثر من نصف أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، بمن فيهم كوري بوكر، السناتور الأصغر من نيوجيرزي، مينينديز بالاستقالة منذ الكشف عن الاتهامات يوم الجمعة. ومينينديز صوت قوي في السياسة الخارجية خالف حزبه في بعض الأحيان.
وانضم السناتور ديك دوربين الأربعاء إلى زملائه الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الذين حثوا مينينديز على التنحي، قائلاً على منصة إكس، تويتر سابقاً، إنه يعتقد أنه لم يعد بمقدور السناتور مواصلة عمله.
ويسيطر الديمقراطيون بفارق ضئيل على مجلس الشيوخ بعدد 51 مقعداً، بمن في ذلك ثلاثة مستقلين يصوتون عادة معهم، مقابل 49 للجمهوريين. كما دعا حاكم ولاية نيوجيرزي الديمقراطي فيل مورفي، الذي سيعين بديلاً مؤقتاً في حالة تنحي مينينديز، إلى استقالته.