قالت مراسلة "العربية" في لندن كارينا كامل، إن سلسلة من البيانات السلبية لمؤشرات الاقتصاد الأميركي الصادرة أمس ضغطت على نفسيات المستثمرين في بورصة وول استريت، مما أدى إلى تراجع كبير للأسهم.
وأضافت أن أكثر تلك المؤشرات الأميركية تأثيراً على البورصة كان "مؤشر ثقة المستهلكين" حيث إن المعروف أن الإنفاق الاستهلاكي يمثل ثلاثة أرباع النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية.
وكانت المؤشرات الرئيسية في "وول ستريت" أغلقت على انخفاض حاد أمس الثلاثاء مع استقرار عوائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات عند أعلى مستوياتها في عدة سنوات، في حين لا يزال المستثمرون يصارعون احتمالات باستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة طويلة وتداعيات اقتصادية.
ومما زاد من قلق المستثمرين احتمال حدوث إغلاق جزئي للحكومة الأميركية في بداية الأسبوع المقبل، وهو ما حذرت وكالة موديز للتصنيف الائتماني من أنه سيضر بائتمان البلاد، خصوصاً في ظل صدور بيانات سلبية عن أداء الاقتصاد.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها في 16 عاما في أعقاب توقعات مجلس الاحتياطي الاتحادي ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول الأسبوع الماضي.