قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مساء الثلاثاء، إن العقوبات على روسيا ليست كافية لوقف "عدوانها" وتعهّد باتخاذ إجراءات جديدة ضد موسكو.
وأضاف زيلينسكي في خطابه المسائي بالفيديو: "نرى بوضوح اتجاهات الضغط على روسيا التي تحتاج إلى تعزيز لمنع نمو قدراتها الإرهابية".
وتابع: "العقوبات ليست كافية. سيكون هناك أيضاً المزيد من الإجراءات الأوكرانية ضد الدولة الإرهابية. وطالما استمر العدوان الروسي، يجب أن تشعر روسيا بالخسائر".
كما تحدث زيلينسكي عن "تفاصيل جيدة" من الجبهة دون الخوض في التفاصيل.
تقدم في الهجوم المضاد
هذا وأكد مسؤولون أوكرانيون الثلاثاء إحراز تقدم في الهجوم المضاد، الذي تشنه كييف منذ ثلاثة أشهر.
وقال إيليا يفلاش، المتحدث باسم القوات في الشرق للتلفزيون الوطني إن القوات الأوكرانية "أحرزت نجاحاً" في القرى القريبة من باخموت، وهي بلدة رئيسية سيطرت عليها القوات الروسية في مايو بعد بعض من أعنف المعارك في الحرب المستمرة منذ 19 شهرا.
وقال المتحدث باسم القوات في الجنوب أولكسندر شتوبون لموقع "إسبرسو تي في" الإخباري إن القوات الأوكرانية تتخذ مواقع حصينة وتستعد للزحف نحو قرية فيربوف في إطار تقدمها صوب بحر آزوف. وقال شتوبون: "أعتقد أننا سنتلقى أخباراً جيدة قريباً".
مدفيديف يزور معسكراً في شرق أوكرانيا
في سياق آخر، أعلن الرئيس الروسي السابق، ديمتري مدفيديف، الذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس الأمن القومي الثلاثاء أنّه زار موقع تدريب عسكري في شرق أوكرانيا، مشيراً إلى أنّ الجيش الروسي جنّد منذ بداية العام 325 ألف شخص.
وفي مقطع فيديو نُشر على شبكة "فكونتاكتي" الروسية للتواصل الاجتماعي قال مدفيديف "لقد زُرت موقع التدريب قرب خط الجبهة على أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية بأمر من الرئيس" فلاديمير بوتين.
وأضاف أن زيارته التفقدية أظهرت أن التدريب المقدّم في هذا الموقع "كاف" وأن العسكريين برهنوا عن "قوة عزيمة" و"حزم" فضلاً عن تحلّيهم بـ"روح الانتصار".
وفي مقطع الفيديو أعلن مدفيديف أن الجيش الروسي جنّد منذ مطلع العام أكثر من 325 ألف شخص، أي أكثر بـ45 ألفاً من الحصيلة السابقة التي أعلنت عنها موسكو في بداية سبتمبر.
وأوضح أنه في الفترة الممتدة بين الأول من يناير إلى 26 سبتمبر "تم قبول أكثر من 325 ألف شخص" في القوات المسلحة الروسية.
ومنذ الربيع، ينفّذ الجيش الروسي حملة تجنيد تطوعية واسعة النطاق تواكبها إعلانات كثيرة في الشوارع وعلى الإنترنت تعد جنود المستقبل برواتب مجزية وتقديمات اجتماعية وتسهيلات مصرفية.