ناقش محافظ البنك المركزي المصري، حسن عبد الله ونظيره الصيني بان قونغ شنغ، اتفاقية مبادلة العملة لتعزيز الشراكة بين الجانبين والمساهمة في الاستقرار المالي.
وكان البنكان قد وقعا اتفاقية ثنائية بقيمة 18 مليار يوان لتبادل العملات لأجل 3 سنوات.
وبحسب بيان للبنك المركزي المصري، فإن محافظ المركزي الصيني اختص نظيره المصري بإلقاء كلمة في الاحتفال باليوم الوطني الصيني واحتفالات منتصف الخريف، بحضور كبار ممثلي المؤسسات الدولية.
وعقد الجانبان لقاءً ثنائياً ناقشا فيه العديد من الموضوعات في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين الدولتين في ضوء توجيهات القيادة السياسية في البلدين بدفع التعاون في هذا المجال ولقاء الرئيسين الأخير في ديسمبر الماضي.
ومن أبرز المواضيع التي تمت مناقشتها عزم الحكومة المصرية إصدار سندات الباندا المقومة باليوان الصيني، وتبادل الطرفين أيضًا تشجيع البنوك الصينية على التواجد في مصر والعكس لتعزيز التكامل المالي بين الاقتصادين.
وأشار عبدالله إلى أهمية أن تكون البنوك الصينية أكثر تواجدًا في السوق المصري - والعكس صحيح - وذلك نظرا لكبر حجم التبادل التجاري بين الدولتين موجهًا الدعوة إلى البنوك الصينية لدخول السوق المصرية.
وأوضح محافظ البنك المركزي المصري أن مصر تلعب دورًا كبيرًا في بنوك التنمية متعددة الأطراف؛ حيث استضافت الاجتماع السنوي لبنك التنمية الأفريقي والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وأعرب عن أمله في التعاون مع الصين لفتح المزيد من القنوات بين الصين وإفريقيا عن طريق مصر.
ومن جانبه، أكد محافظ بنك الشعب الصيني بان قونغ شنغ على الشراكة الشاملة بين الصين ومصر، والعلاقات المتميزة التي تربط البلدين على مر السنين، وأعرب عن ترحيبه بمبادرة مصر لإصدار سندات الباندا.