لا يزال اسم قائد الأسطول الروسي في البحر الأسود فيكتور سوكولوف محور سجال بين روسيا وأوكرانيا التي أعلنت قبل أيام قليلة مقتله بالضربة التي استهدف مقر الأسطول في شبه جزيرة القرم.
فبعد الفيديو الذي ظهر فيه سوكولوف يوم الثلاثاء خلال اجتماع لوزارة الدفاع الروسية، ترأسه الوزير سيرغي شويغو، وبثته قنوات رسمية في البلاد، طفا إلى السطح مقطع مصور آخر.
إذ ظهر الرجل الخمسيني حياً يرزق، في فيديو بثته وسائل إعلام روسية رسمية في شبه جزيرة القرم.
A video was released by the Russia media claiming to show that Adm. Sokolov is alive. This video, which I believe was filmed at the Black Sea Fleet (BSF) HQ in Novorossiysk, Krasnador Krai, Russia, shows him congratulating the BSF soccer team for winning a championship tournament… pic.twitter.com/PoRhmUA4H7
— OSINT (Uri) 🇺🇦 (@UKikaski) September 27, 2023
"الحياة مستمرة"!
وبدا الأدميرال الروسي التي زعمت أوكرانيا أنها قتلته، في تلك اللقطات بصحة جيدة، يرفع كأسا في الهواء احتفالا بانتصار فرق الأسطول في كرة القدم.
فيما تحدث لأحد الصحافيين بعد توزيعه الميداليات على الفريق، مؤكداً أن "الحياة مستمرة"!
كما أشاد في أحد مقاطع الفيديو التي نشرتها شبكة "زفيزدا" التلفزيونية التي تديرها وزارة الدفاع الروسية، بأسطول البحر الأسود "لتحقيقه الأهداف التي حددتها القيادة".
Commander of the Russian Black Sea Fleet admiral Viktor Sokolov died in the missile strike on the Fleet's headquarters, along with 34 more officers. 105 more were wounded. The building is not suitable for restoration - Special Operations Forces of Ukraine. pic.twitter.com/2EQHl7WxJy
— Anton Gerashchenko (@Gerashchenko_en) September 25, 2023
فيما شكك بعض المعلقين على وسائل التواصل بتواريخ تلك المقتطفات، ملمحين إلى أنها قديمة تعود إلى ما قبل الضربة الأوكرانية لمقر الأسطول الروسي في 22 من الشهر الحالي (سبتمبر 2023).
وكانت القوات الأوكرانية الخاصة أعلنت يوم الاثنين الماضي في بيان على تليغرام "مقتل 34 ضابطًا بينهم قائد الأسطول الروسي في البحر الأسود" بالضربة التي نفذتها الجمعة الماضية على مقر البحرية في سيباستوبول بشبه جزيرة القرم.
يشار إلى أنه سواء كان سوكولوف حيًا أم ميتًا، فلا شك أن الدخان الذي تصاعد إثر الضربة الأوكرانية والفيديوهات التي انتشرت خلال الأيام الماضية، إلى جانب صور الأقمار الصناعية، تؤكد أن حدثاً كبيراً وقع في مقر الأسطول بسيفاستوبول
ومنذ أشهر تعمد أوكرانيا إلى استهداف السفن الحربية الروسية في البحر الأسود، وقاعدتها في سيفاستوبول، من أجل تقليل فعالية الأسطول وإجباره على الابتعاد بحذر عن الشواطئ الأوكرانية.