أذربيجان تنفي وقوع أي أعمال انتقامية بحق أرمن كاراباخ

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

نفى مستشار للرئيس الأذربيجاني الاتهامات الموجهة لبلده بارتكاب "تطهير عرقي" في ناغورنو كاراباخ، مؤكداً لسكان الجيب أن لهم الحرية في المغادرة أو البقاء.

وقال حكمت حاجييف المستشار الدبلوماسي للرئيس إلهام علييف في مقابلة مع وكالة فرانس برس "نحن نمتنع عمدا عن رفع الأعلام الأذربيجانية... ونعلم أنه لا يزال هناك مدنيون وندرك مخاوفهم".

وردا على سؤال عن فرار جميع المدنيين الأرمن تقريبا من الجيب، رفض حاجييف مصطلح "التطهير العرقي"، مؤكدا أن عمليات المغادرة هذه تتم بحرية وأنه لم يتم توثيق "أدنى حالة عنف" منذ أيلول/سبتمبر.

وختم "تريد أذربيجان أن تصبح ناغورنو كاراباخ منطقة مزدهرة وناجحة وقبل كل شيء هادئة، كما كانت الحال قبل 30 عاما".

"تطهير عرقي"

وفي عدة مناسبات، اتهم رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، باكو بتنفيذ "تطهير عرقي" في الجيب الذي هجره جميع سكانه الأرمن تقريبا منذ الهجوم الخاطف الذي شنّته أذربيجان.

وبعد عشرة أيام من انتصارها العسكري، تؤكد باكو أن جيشها "لم يدخل" ستيباناكيرت "عاصمة" الجيب الانفصالي الذي لا يزال يتعذر على الصحافيين الوصول إليه.

في حين تنتشر قوات الأمن هناك لحماية مواقع معينة، خصوصا المواقع الدينية، بحسب باكو.

ومن المقرر إجراء مفاوضات بين المسؤولين الأذربيجانيين ومسؤولي الجيب بشأن المرحلة الانتقالية الاثنين في ستيباناكيرت، بحسب "فرانس برس".

وبعد انتصار باكو الخاطف في 20 أيلول/سبتمبر، أعلنت جمهورية ناغورنو كاراباخ الانفصالية المعلنة من طرف واحد حلّ نفسها اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير 2024، بعد أكثر من 30 عاماً من إنشائها.

وتخطط أذربيجان الآن لفترة انتقالية.

وفي هذا الصدد، قال المسؤول الأذربيجاني "المفاوضات مثمرة، مع وضع مسألة نزع السلاح كأولوية".

وبينما تتحدث يريفان عن سلسلة من "الاعتقالات غير القانونية" وعن فرار السكان خوفاً من الانتقام، أكدت باكو أنها أوقفت "خمسة أو ستة مسؤولين" تتهمهم بارتكاب "جرائم حرب" وأنها لم "تأخذ أي سجناء".

"إعادة إدماج"

وأضاف مستشار الرئيس الأذربيجاني "نحن نعلم أن الأرمن ووسائل الإعلام الدولية يقولون إننا سنعتقل جميع العسكريين. إذا سلموا أسلحتهم، فهم أحرار ولديهم خيار المغادرة إلى جمهورية أرمينيا".

وشدّد حكمت حاجييف - صوت البلاد إزاء المحاورين الدوليين - على أن الأبواب مفتوحة نحو أرمينيا وأذربيجان، وعلى وجود برنامج "إعادة إدماج" وضعته السلطات للراغبين في البقاء.

وتابع المسؤول الرفيع "يقول معظمهم إنهم لا يستطيعون العيش تحت علم أذربيجان، ويمكنني أن أحترم ذلك، حتى لو لم يكن له ما يبرّره".

وانفصلت منطقة ناغورنو كاراباخ ذات الغالبية المسيحية عن أذربيجان ذات الغالبية المسلمة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي.

نازحون من ناغورنو كاراباخ (رويترز)
نازحون من ناغورنو كاراباخ (رويترز)

وخاضت مواجهة مع باكو لأكثر من ثلاثة عقود بدعم من يريفان، لا سيما خلال حربين بين عامي 1988 و1994 وفي خريف عام 2020.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط