كشف الإعلامي عماد الدين أديب خلال برنامج "محل نقاش" الذي يبث على قناة "العربية" عن رأي السياسي والدبلوماسي الأميركي هنري كيسنجر في الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات.
وقال أديب إنه سمع بأذنه رأي كيسنجر عام 1982، حيث وصف السادات بأنه "شخص من شخصيات القرن". وتابع نقلا عن كيسنجر أنه "لم يجد أذكى من السادات في حنكته سوى رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل".
كما أضاف أن "الراحل الذي تعرض للظلم لم يمكّن من حرب التحرير في 1973، ولم يتمكن من إنجاز مشروعه للسلام الذي حرص عليه أن يعيد الأراضي المصرية، وأن يعمل إطار سلام للفلسطينيين".
السادات.. سبق عصره أم خالف محيطه؟
جاءت تصريحات أديب في حلقة خاصة بعنوان "السادات.. سبق عصره أم خالف محيطه؟" بثت مساء الجمعة الماضي، حيث قال فيها أيضاً إن السادات بطل الحرب والسلام.
وأوضح أن الرئيس الراحل كان سباقاً كذلك في الداخل المصري من ناحية الإنجازات.
"كلفنا ثمناً باهظاً"
في المقابل، قال رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية، عماد الدين حسين، إن "السادات كان بطلاً للحرب، لكن ارتكب مجموعة من الأخطاء أو الخطايا التي ما زلنا نعاني منها لهذه اللحظة مصرياً وعربياً".
وأشار إلى أن الخطيئة الكبرى هي إحياء جماعة الإخوان المسلمين التي كادت تلفظ أنفاسها تماماً بعد ضربات 1954 و1965، وهو لعب بالنار ودفع حياته ثمناً لذلك لأنه أراد ضرب اليسار.
كما أضاف أنه "عمل على أحزاب كرتونية ندفع ثمنها حتى الآن"، مشيراً إلى أنه كان يمارس السياسة بصفته "أميراً للمؤمنين أو الرئيس المؤمن ولم يؤسس لدولة المؤسسات".
أما عن مبادرة السلام، فقال إن "ذهابه منفرداً إلى القدس في عام 1977 كلفنا ثمناً باهظاً ما زلنا ندفع ثمنه حتى الآن، وهو التسابق الفردي على إسرائيل".