لماذا اكتسبت الاستثمارات النفطية زخماً هذا العام؟

"إس إل بي" للعربية: الصناعة النفطية تشهد دورة "سوبر صاعدة"

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال الرئيس التنفيذي لشركة "إس إل بي" أوليفييه لو بوش، إن قرارات "أوبك+" وفرت أرضية سعرية، انعكست إيجابا على البيئة الاستثمارية، والتي تعيطنا جميعنا في الصناعة الثقة على الاستثمار للأجل الطويل لزيادة القدرات الإنتاجية والاستثمار في مشاريع الدورات القصيرة أو في تحسين الإنتاج.

وأضاف سيمونيلي، في مقابلة مع "مستقبل الطاقة" على قناة "العربية، أن الدورة النفطية الصاعدة صامدة في وجه الاضطرابات الاقتصادية وتقلبات الأسعار

وتابع :"الدورة الحالية تتمتع بـ3 مميزات، الأولى هي اتساع نطاق الدورة لتشمل جميع الحقول في كل الدول، حيث نرى زيادة النشاط والاستثمار على نطاق واسع في الصناعة، والثانية قدرة هذه الدورة على الصمود في وجه الاضطرابات الاقتصادية المحلية والعالمية، وفي وجه تقلبات أسعار النفط خلال الأشهر الـ 6 أو 12 الأخيرة، أما الثالثة هي أن هذه الدورة تتمتع بالديمومة. لذا ليس علينا أن نقوم بأي افتراضات حيال أثر ارتفاع سعر النفط في الأشهر الثلاثة الأخيرة بـ 20 دولارا للبرميل على مستقبل الدورة. فهذه الدورة يزداد زخمها".

وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة "إس إل بي"، أن ارتفاع أسعار النفط قد طمأن الجميع حيال الاستثمارات التي خططوا لها، وأن الصناعة في خضم دورة صاعدة قد نسميها بأنها دورة "سوبر" صاعدة.

وذكر أن هذه الدورة الصاعدة بدأت قبل نحو 3 أعوام، وما يقودها هو الطلب في المرتبة الأولى، وبسبب شح الاستثمارات التي شهدناها خلال السنوات السبع التي سبقتها والتي خلقت اليوم حاجة لاستثمارات واسعة النطاق في الكثير من الحقول والأحواض النفطية والغازية حول العالم.

وأشار إلى أن دول المنطقة تحلت بشجاعة كبيرة للتعهد بتوسعة قدراتها الإنتاجية في النفط والغاز، بشكل مستدام بحلول 2025 و2027 و2029 بحسب كل دولة.

"أعتقد بأن هذه التعهدات الإقليمية والدولية ستضيف ما لا يقل عن 4 ملايين برميل يوميا مجتمعة، وستضيف زيادة لا تقل عن 30% في قدرات إنتاج الغاز الإقليمية من مستويات 2020 إلى 2030. هذا كله يدعم مستويات الاستثمارات وإعادة الاستثمار والتي ستصل إقليميا هذا العام إلى مستوى قياسي"، بحسب سيمونيلي.

وتابع :"ثلاث ركائز أساسية لاستراتيجيتنا، الأولى أن النفط والغاز سيظل لهما دور محوري في إطعام العالم وتوفير الطاقة التي يحتاجها للتنمية ودعم الازدهار، والثانية الرقمنة للمساعدة على خفض الانبعاثات في الصناعة، أما الثالثة فتتعلق بالطاقة الجديدة".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط