أفاد مراسل "العربية" في إسرائيل بارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 150، والجرحى أكثر من 1100، فيما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم السبت، إن الجيش الإسرائيلي يشن غارات واسعة على قطاع غزة، وأطلق عليها عملية "السيوف الحديدية". وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بوقوع 198 قتيلا، وإصابة 1610 أشخاص بجروح جراء القصف.
وكالة الأنباء الفلسطينية: الجيش الإسرائيلي يغلق جميع الحواجز المحيطة بالقدس#العربية pic.twitter.com/O0L7Kegt5s
— العربية (@AlArabiya) October 7, 2023
يأتي ذلك فيما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" في وقت سابق بسقوط أكثر من 100 قتيل إسرائيلي، وحوالي 800 جريح حتى اللحظة، جراء الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس جوا وبرا وبحرا، وعمليات التوغل المباغتة التي نفذتها عناصر مسلجة تابعة لحركة حماس، منذ فجر السبت، بالعمق الإسرائيلي، فيما أفاد إعلام إسرائيلي باستمرار الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين في عسقلان. وقال الجيش الإسرائيلي إن عددا كبيرا من مسلحي حماس تسللوا إلى بلدات الجنوب.
وأعلنت إسرائيل أنها تواجه "حربًا"، وهددت حركة حماس بأنها ستدفع "ثمنا غير مسبوق"، وردت بغارات جوية على القطاع. وأعلنت الصحة الفلسطينية أن هناك 198 قتيلا و1610 جرحى جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة. ويعتبر هذا التصعيد الأعنف بين إسرائيل وقطاع غزة منذ مايو.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "مسلحي حماس هاجمونا من البر والبحر والجو، والقتال ما زال مستمرا"، مشيراً إلى أن "هذا يوم شديد القسوة على إسرائيل".
وشنت حماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، هجوما مباغتا على إسرائيل اليوم شمل إطلاق آلاف الصواريخ على مدن جنوب ووسط إسرائيل، كما اقتحم مقاتلون البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المتاخمة للقطاع.
وأضافت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي يغلق جميع الحواجز المحيطة بالقدس، فيما أوردت وكالة الأنباء الفرنسية أن مئات من سكان قطاع غزة يفرون من منازلهم الواقعة على تخوم الحدود مع إسرائيل.
وذكرت مصادر فلسطينية محلية عن أسر عدد من الجنود الإسرائيليين ونقل عدد منهم إلى داخل قطاع غزة، بينهم قتلى، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
إلى ذلك أفاد التلفزيون الفلسطيني في وقت سابق بمقتل خمسة وإصابة عدة أشخاص برصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن قوات الجيش الإسرائيلي قامت باستهداف مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة ما أدى إلى مقتل أحد العاملين فيه وإصابة العديد من الموظفين والمواطنين.
وأضافت وزارة الصحة في بيان "إزاء هذا الإجرام الإسرائيلي تطالب وزارة الصحة المؤسسات الدولية والإنسانية إلى اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن حماية المؤسسات الصحية وسيارات الإسعاف والطواقم الطبية خلال الطوارئ".
الدخان يتصاعد على بعد 30 كم جنوب #تل_أبيب نتيجة إطلاق قطاع #غزة لصواريخ باتجاه #إسرائيل#العربية pic.twitter.com/UosqaLWEAg
— العربية (@AlArabiya) October 7, 2023
نفذت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أكبر هجوم على إسرائيل منذ سنوات اليوم السبت في هجوم مباغت تضمن عبور مسلحين السياج الحدودي وإطلاق وابل من الصواريخ من قطاع غزة.
ومع سماع دوي صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل ووسطها ومدينة القدس، قال الجيش الإسرائيلي إنه في حالة حرب فيما دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اجتماع طارئ لمسؤولي الأمن.
ويمثل هذا الهجوم تسللا غير مسبوق لمسلحي حركة حماس إلى إسرائيل من غزة، كما أنه يعتبر أخطر تصعيد منذ أن خاضت إسرائيل وحماس حربا استمرت عشرة أيام في عام 2021.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع معارك بالأسلحة النارية بين مجموعات من المقاتلين الفلسطينيين وقوات الأمن في بلدات بجنوب إسرائيل.
وفي غزة، سارع الناس لشراء المؤن تحسبا لصراع قد يستمر أياما.
وأعلن قائد هيئة الأركان في كتائب القسام محمد الضيف بدء العملية في بث عبر وسائل إعلام تابعة لحركة حماس، داعيا الفلسطينيين في كل مكان إلى القتال.
وقال "اليوم هو يوم المعركة الكبرى لإنهاء الاحتلال الأخير على سطح الأرض"، مشيرا إلى إطلاق خمسة آلاف صاروخ.
وذكرت خدمات الطوارئ أن امرأة إسرائيلية قُتلت، بينما انتشرت طواقم الإسعاف في المناطق المحيطة بقطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته تنفذ عملية داخل غزة لكنه لم يذكر تفاصيل.
وقال الجيش في بيان "تسلل عدد من الإرهابيين إلى الأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة"، مضيفا أنه طُلب من سكان المنطقة المحيطة بقطاع غزة البقاء في منازلهم.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مسلحين فتحوا النار على المارة في بلدة سديروت بجنوب إسرائيل، كما أظهرت لقطات متداولة على وسائل
التواصل الاجتماعي اشتباكات في شوارع المدينة بالإضافة إلى مسلحين في سيارات دفع رباعي يجوبون الطرقات.
وقالت شابة تدعى دفير من مستوطنة بئيري لراديو الجيش الإسرائيلي من أحد الملاجئ "أخبرونا أن هناك إرهابيين داخل المستوطنة، وسمعنا إطلاق نار".
أنباء عن احتجاز رهائن من الإسرائيليين
ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أيضا أن مقاتلين أسروا عددا من الإسرائيليين، ونشرت وسائل إعلام تابعة لحركة حماس لقطات مصورة تظهر على ما يبدو دبابة إسرائيلية مدمرة.
وقال مصدر أمني إن الجيش الإسرائيلي على علم بالتقارير التي أفادت بوقوع أسرى لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.
وذكر مكتب نتنياهو أنه سيجتمع مع كبار المسؤولين الأمنيين في الساعات المقبلة، بينما وافق وزير الدفاع يوآف جالانت على استدعاء جنود الاحتياط.
وسُمع دوي إطلاق صواريخ في غزة وأفاد سكان بوقوع اشتباكات مسلحة على طول السياج الفاصل مع إسرائيل بالقرب من بلدة خان يونس الجنوبية وقالوا إنهم شاهدوا تحركات كبيرة لمقاتلين مسلحين.
وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إنه تم إرسال فرق إلى مناطق في جنوب إسرائيل بالقرب من غزة ونصحت السكان بالتزام أماكنهم.
وطلبت مجموعة تمثل جنود الاحتياط، الذين أعلنوا عزمهم رفض حضور تدريب بسبب اعتراضهم على التعديلات القضائية، من جنود الاحتياط الحضور للخدمة.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن مقاتليها انضموا إلى حماس في الهجوم.
وقال أبو حمزة المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في منشور على تطبيق تيليغرام "نحن جزء من هذه المعركة ومقاتلونا كتفا إلى كتف بجانب إخوانهم في كتائب القسام حتى النصر بإذن الله".