أفاد حاكم منطقة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف عن سقوط قتيل السبت في ضربة أوكرانية استهدفت المنطقة المتاخمة لأوكرانيا.
وكتب غلادكوف على تلغرام "هذا الصباح، ضربت القوات المسلحة الأوكرانية قرية أورازوفو في منطقة فالويسك بصواريخ غراد. قُتل شخص، هو رجل كان في الشارع وقت القصف". وأضاف أن 14 منزلاً وسيارة تضررت أيضاً.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها أسقطت ثلاثة صواريخ بالستية أوكرانية فوق منطقة بيلغورود السبت.
وقالت الوزارة في بيان إن "قوات الدفاع الجوي الروسية دمرت الصواريخ الأوكرانية الثلاثة".
وأكدت الوزارة كذلك تدمير طائرة أوكرانية بدون طيار السبت في منطقة استرينسكي في محيط موسكو، منددة "بمحاولة جديدة من قبل نظام كييف لارتكاب هجوم إرهابي".
وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن المسيرة التي تم إسقاطها كانت متجهة نحو موسكو. وأكد على تلغرام أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.
وتأتي أنباء الهجوم على روسيا في أعقاب ضربات جوية روسية على أوكرانيا أمس الجمعة قال مسؤولون إنها أدت إلى مقتل طفل (10 أعوام) وجدته في مدينة خاركيف وألحقت أضراراً مادية في منطقة أوديسا. وقال مسؤولون أوكرانيون إن عشرات الأشخاص قتلوا في قرية هروزا في شمال شرق أوكرانيا خلال تجمع لتأبين جندي أوكراني.
في سياق متصل، قالت السلطات الأوكرانية في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت إن القوات الروسية نفذت هجوماً صاروخياً خلال الليل على منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا، ما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للميناء.
وقال حاكم المنطقة أوليه كيبر إن أربعة أصيبوا في الهجوم الذي أصاب منزلاً ومنشأة للحبوب مطلة على الميناء. ولم يحدد المكان الذي وقع فيه الهجوم.
وقال الجيش الأوكراني إن الضربة شملت إطلاق صواريخ أونيكس الفرط صوتية من شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا.
وشنت القوات الروسية ضربات بصواريخ وطائرات مسيرة بانتظام على البنية التحتية للموانئ في الأسابيع الأخيرة، ما جعل من الصعب على أوكرانيا المنتج الرئيسي للحبوب تصدير منتجاتها.
وانسحبت موسكو في منتصف يوليو من اتفاق سمح بشحن الحبوب من البحر الأسود وساعد في مكافحة أزمة غذاء عالمية.