قال وزير النفط الكويتي سعد البراك، اليوم الاثنين، إن الكويت تعتزم تجهيز البنية التحتية لحقل الدرة البحري للغاز الذي تتقاسمه مع السعودية.
وتستهدف استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية المملوكة للدولة زيادة إجمالي إنتاج النفط إلى أربعة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2035.
وقالت منظمة البلدان المصدر للبترول (أوبك) إن إنتاج الكويت من الخام بلغ نحو 2.55 مليون برميل يوميا في المتوسط في أغسطس/ آب.
وتنتقد إيران اتفاقا كويتيا سعوديا وقع العام الماضي لتطوير الدرة الذي تقدر احتياطياته المؤكدة بنحو 20 تريليون قدم مكعب، وقالت في وقت سابق إن لها حصة في الحقل ووصفت الاتفاق بأنه "غير قانوني".
وقال البراك في يوليو/ تموز إن الكويت والسعودية لهما "حقوق حصرية" في الدرة، ودعا إيران إلى دعم صحة مزاعمها من خلال ترسيم حدودها البحرية أولا. وقال في وقت لاحق من نفس الشهر، إن الكويت ستبدأ الحفر والإنتاج دون انتظار ترسيم الحدود.
وقال مسؤول تنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية الأسبوع الماضي، إن "من المتوقع أن يتم تشغيل حقل الدرة في مياه الخليج بالكامل بحلول عام 2029".
وقال الشيخ نواف سعود الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، اليوم الاثنين، إن شركة نفط الكويت التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، تستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية للنفط إلى 3.65 مليون برميل يوميا بحلول عام 2035، في إطار الاستراتيجية الجديدة، لتحقق نحو 11 مليار دولار من العائدات الإضافية للدولة في السنوات الخمس المقبلة.
وأضاف الصباح أن شركة نفط الكويت التي تنتج نحو 90% من النفط الكويتي تعتزم الصعود بالطاقة الإنتاجية من الغاز إلى 1.5 عتريليون قدم مكعب بحلول عام 2040.