من المتوقع أن يجتمع الخبراء في وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني خلال أقل من أسبوع لتحديث التصنيف الائتماني لإسرائيل. ويتعين عليهم أن يقرروا ما إذا كانوا سيخفضون التصنيف الائتماني، وهو الاحتمال الذي لم يكن مطروحًا على الطاولة حتى نهاية الأسبوع الماضي أي قبل اندلاع الاشتباكات بين حماس والجيش الإسرائيلي.
وفي نهاية المطاف، يتعين عليهم أن يقرروا ما إذا كانت حالة الاقتصاد الإسرائيلي قد وصلت إلى مستوى "حرج"، مما يتطلب تحديثًا فيما يتعلق بمستوى انكشاف الاقتصاد الإسرائيلي على الحرب وما مدى تأثره.
وكان الاقتصاديون في وكالة "ستاندرد آند بورز" قد خططوا للقدوم إلى إسرائيل في غضون أسبوع ونصف لبدء تقييمهم، ولكن يبدو الآن من غير المرجح أن يفعلوا ذلك في أعقاب اندلاع الحرب.
وكما هو الحال مع كل اشتباك عسكري، فمن المستحيل احتساب الضرر الواضح على الاقتصاد إلا بعد معرفة مدة الصراع.
ومن المتوقع أن يتأثر قطاع السياحة والترفيه، وسط إعلان العديد من شركات الطيران الغربية بتعليق رحلاتها إلى إسرائيل بسبب الأوضاع العسكرية.