انخفاض أرباح "سامسونغ" 78% مع استمرار ضعف الطلب على الرقائق

توقعات بأن يكون عام 2023 الأسوأ خلال عقد لسوق الهواتف الذكية

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

حذرت سامسونغ من أن أرباح التشغيل في الربع الثالث من المحتمل أن تنخفض بنسبة 78% مع استمرارها في مواجهة الطلب الأقل من المعتاد على الأجهزة الاستهلاكية.

وأصدرت شركة التكنولوجيا الكورية الجنوبية العملاقة تقديرات الأرباح يوم الأربعاء، وتوقعت أرباحاً تشغيلية تبلغ حوالي 2.4 تريليون وون كوري (1.8 مليار دولار) للأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر. ويقارن ذلك بـ 10.85 تريليون وون (8 مليارات دولار) في نفس الفترة من العام الماضي.

ومن المتوقع أيضاً أن تنخفض الإيرادات بنسبة 12.7% عن العام الماضي.

يأتي هذا استمراراً لمسيرة كئيبة لشركة صناعة الإلكترونيات، التي أعلنت عن خسائر كبيرة في الأشهر الأخيرة حيث يؤثر عدم اليقين الاقتصادي العالمي على المستهلكين في جميع أنحاء العالم، ما دفع الكثير من الناس إلى الاحتفاظ بهواتفهم المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة لفترة أطول.

ووفقاً لشركة الأبحاث "Counterpoint Research"، فإن عام 2023 في طريقه لأن يكون أسوأ عام لشحنات الهواتف الذكية العالمية منذ 10 سنوات، مع توقع انخفاض الشحنات بنسبة 6% إلى أقل من 1.2 مليار وحدة.

وفي الأسواق الكبرى مثل أميركا الشمالية، "يتردد المستهلكون في ترقية أجهزتهم"، كما أشارت الشركة في تقرير صدر في أغسطس.

لقد شعرت سامسونغ بالفعل بالتأثيرات. وانخفضت الأرباح التشغيلية للشركة بنسبة 95% في الربع الأول، بعد خسارة قياسية في أعمال أشباه الموصلات. وشهدت نتائج مماثلة في الربع الثاني.

بعد النقص التاريخي في العرض خلال كوفيد، تشهد صناعة أشباه الموصلات العالمية الآن وفرة في بعض المجالات مما أدى إلى خسائر لشركة سامسونغ، أكبر صانع لشرائح الذاكرة والهواتف الذكية في العالم.

وفقا لشركة باين الاستشارية، فإن "انتعاش صناعة أشباه الموصلات بعد الوباء عزز القدرة إلى الحد الذي يتوقع البعض وجود فائض في العرض".

وفي تقرير صدر الشهر الماضي، أشارت "باين" إلى أن هذا الاتجاه كان مجرد دوري، ونسبته إلى الصعود والهبوط "العادي" في الصناعة.

وأخبرت سامسونغ المساهمين أيضاً أنها تتوقع عودة تدريجية للطلب العالمي في النصف الثاني من العام.

وقالت في بيان أرباح شهر يوليو إن هذا "من شأنه أن يؤدي إلى تحسن في الأرباح مدفوعاً بأعمال المكونات".

وحذرت الشركة من أن استمرار مخاطر الاقتصاد الكلي قد يشكل تحدياً.

ويعتقد المحللون أن التراجع في رقائق الذاكرة سوف يتغير أيضاً، مما سيفيد الشركات المصنعة مثل سامسونغ.

وفي مذكرة حديثة للعملاء، قال محللو نومورا إنهم يتوقعون أن "يتسارع" التعافي في القطاع خلال بقية هذا العام.

وكتب المحللون: "يتوقع الفريق أن تظل أسعار الذاكرة ثابتة أو ترتفع بشكل طفيف في [الربع الثالث]، ثم تظهر نمواً قوياً في [الربع الرابع]"، مع الحفاظ على تصنيف الشراء لأسهم سامسونغ.

وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 3.5% في سيول يوم الأربعاء بعد إعلانها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط