اعتبر الإسباني مارسيلينو مدرب مرسيليا الفرنسي السابق أن الأخير نادٍ يتراجع بدلاً من أن يتطور، وذلك في حديثه لصحيفة "ليكيب" يوم الأربعاء للكشف عن ظروف رحيله عن الفريق.
وقال مارسيلينو: مارست مهنة التدريب على مدى 20 عاماً وكنت لاعباً محترفاً لعشرين عاماً أيضاً، ولم أر في حياتي شيئاً مماثلاً، ولا أعتقد بأني سأرى مثله، أتمنى ذلك على الأقل. إنها طريقة لاتخاذ الإجراءات عام 2023 بعيدة جداً عن الحقيقة في بلد متحضر. في إشارة إلى الاجتماع العاصف بين مجموعات من أنصار الفريق وإدارة النادي التي دفعته إلى الاستقالة في 20 سبتمبر بعد خمس مراحل فقط في الدوري المحلي لكرة القدم.
وكشف: وصلت مع جهازي الفني مع مخطط على مدى سنتين من أجل هذا النادي، لكن فجأة، كل هذه الجهود، كل هذه الحيوية، مُحيت لأسباب غير منطقية على الإطلاق. تجربتي القصيرة تجعلني أفكر بأنه من شبه المستحيل وضع مشروع لهذا النادي. لأن فريقاً بهذا الحجم لا يمكن أن يكون خاضعاً لأحد. يتعيّن على الأندية أن تطوّر نفسها وليس التراجع. ومرسيليا كما تدل النتائج منذ بعض الوقت هو فريق يتراجع بدل أن يتطوّر.
وتابع: كنا نعتقد بأنه ناد كبير بكل ما للكلمة من معنى، لكن هذه الاحداث المؤسفة تظهر بأنه ليس نادياً كبيراً كما يريد ذلك.
ووصل مارسيلينو غارسيا تورال إلى مرسيليا الصيف الماضي، بعد أن كان من دون ناد منذ رحيله عن أتلتيك بلباو الإسباني حيث أمضى 18 شهرا متذبذبة.
وسبق له الإشراف على أندية إسبانية عدة هي إشبيلية، فياريال وفالنسيا وأحرز مع الأخير كأس إسبانيا عام 2019.