تجري شركة "Xiaomi" – أكبر شركة هواتف في الصين - محادثات مع شركات صناعة السيارات القائمة بشأن شراكات إنتاجية محتملة، حيث تنتظر موافقة بكين على ترخيص يمنحها الحق في تصنيع السيارات الكهربائية بنفسها، وفقاً لما نقلته "بلومبرغ" عن مصادر، واطلعت عليه "العربية.نت".
وقالت المصادر إن شركة الهواتف الذكية الصينية العملاقة، والتي لديها طموحات في أن تصبح منتجاً لعلامتها التجارية الخاصة للسيارات الكهربائية، تعاونت مع العديد من شركات صناعة السيارات بما في ذلك شركة "بريليانس أوتو غروب القابضة"، وشركة "شيري".
كما أجرت شركة "شاومي" أيضاً محادثات مع شركة "Beijing Automotive Group" حول التعاون المحتمل لإنتاج السيارات الكهربائية.
ويأتي طرح شركة "شاومي" لشبكة أوسع في الوقت الذي تسعى فيه الصين إلى الحد من عدد تراخيص إنتاج السيارات الكهربائية مع نضوج سوق مركبات الطاقة الجديدة في البلاد.
بعد النمو بوتيرة سريعة عبر سنوات من الدعم السخي، وصل قطاع السيارات الكهربائية إلى مرحلة الاستقرار إلى حد ما، ويقوم اللاعبون الحاليون بخفض الأسعار لتحفيز الطلب الاستهلاكي. وقد أدى ذلك إلى دفع الوافدين الطموحين إلى السوق إلى عقد شراكات مع الشركات المصنعة المرخصة، أو تغيير خطط أعمالهم بالكامل.
وفي غضون ذلك، لا تزال شركة "شاومي" تعمل للحصول على الموافقات ذات الصلة من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، التي توقع على إنتاج السيارات الكهربائية. وأضافوا أن المداولات مع شركات صناعة السيارات الأخرى مستمرة وليس هناك يقين من أن أي شراكات ستتحقق.
وتعهد المؤسس المشارك لشركة "شاومي"، لي جون، باستثمار حوالي 10 مليارات دولار في جعل المركبات الكهربائية حقيقة واقعة لمجموعة التكنولوجيا، ولا يزال يأمل في إطلاق أول سيارة كهربائية له في العام المقبل. وتوقعت "بلومبرغ إنتليجنس" الشهر الماضي أن خطة دخول الشركة للسيارات الكهربائية قد يكون بمثابة عبئ على الأرباح خلال العامين المقبلين بمساهمة مبيعات تقل عن 5%.
ومن خلال جهود خفض التكاليف، تمكنت شركة "شاومي" من تحقيق دخل صاف أفضل من المتوقع قدره 3.67 مليار يوان (503 ملايين دولار) في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، وهو أعلى من متوسط التقديرات البالغ 3.16 مليار يوان. وانخفضت الإيرادات بنسبة 4% إلى 67.4 مليار يوان.