على وقع الغارات الإسرئيلية العنيفة والمكثفة على قطاع غزة، اتهمت إيران إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية".
وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الذي من المفترض أن يزور بغداد فضلاً عن بيروت، اليوم الخميس، إن فرض حصار مطبق على غزة "إبادة جماعية".
لا تستهدف حماس فقط
كما اعتبر أن حرب إسرائيل ضد القطاع لا تستهدف حماس فقط بل كل الفلسطينيين.
إلى ذلك، أشار إلى أن "استمرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في غزة ومحاصرة القطاع وقطع المياه والكهرباء عنه ومنع دخول الأدوية والغذاء يتسبب في خلق ظروف إبادة لجميع سكان القطاع " وفق تعبيره.
أتت تلك التصريحات بعد تأكيد إسرائيل مجدداً أنها لن تفتح المعابر أو أي ممرات آمنة لدخول المساعدات إلى القطاع.
فيما تعهد وزير الطاقة الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أن بلاده لن تقدم أي مساعدات إنسانية أو موارد إلى غزة إلى أن تطلق حماس الأشخاص الذين أسرتهم، في هجومها المباغت نهاية الأسبوع الماضي. وقال في بيان في وقت سابق اليوم "لن يتم تشغيل مفتاح كهربائي ولن يفتح صنبور مياه، ولن تدخل شاحنة وقود حتى يعود المخطوفون الإسرائيليون إلى ديارهم"، وفق تعبيره.
في حين حذرت مجموعة من الخبراء التابعين للأمم المتحدة من أن فرض الحصار على غزة أشبه بعقاب جماعي، يتنافى مع القوانين الدولية.
يذكر أن مخزون الدواء والاحتياجات الطبية بدأ بالنفاد من القطاع، حيث حذر الهلال الأحمر من أنه لن يتمكن من الاستمرار في عمله الإسعافي بعد 4 أيام إذا استمر الحصار.
كما نبهت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي عبير عطيفة، من أن مخزون الغذاء لن يكفي إلا أسبوعا.