قطاع الزراعة والري الإسرائيلي في مرمى نيران الحرب!

ترقب تأثر الموارد المائية وأنظمة الري

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تزيد الضغوط على القطاع الزراعي في إسرائيل، مع استمرار الحرب بين الفصائل الفلسطينية وتل أبيب، حيث تتفاقم المخاوف بشأن احتمالية تعطل أعمال المزارعين الإسرائيليين بما في ذلك أعمال الشركات المكشوفة على القطاع الزراعي المحلي مثل "Bayer Crop Science" و"Deere" و"Cargill".

وقد يؤدي الصراع المستمر إلى الإضرار بالبنية التحتية، بما في ذلك أنظمة الري. وقد تُترك الحقول دون مراقبة بسبب حشد قوات عسكرية احتياطية، وأغلبهم من المزارعين. وهذا يمكن أن يؤدي إلى انخفاض المنتجات الزراعية ونقص الغذاء، بحسب تقرير لـ"Benzinga" اطلعت عليه "العربية.نت".

كما من الممكن أن تتأثر الموارد المائية وأنظمة الري الإسرائيلية مما قد يهدد القطاع الزراعي في إسرائيل وتؤثر على غلات المحاصيل وتزيد من ندرة المياه.

وقامت "Bayer Crop Science" مؤخرًا بتأسيس شركة "TierraSpec"، وهي شركة في إسرائيل تركز على إمكانية احتجاز الكربون في التربة الزراعية.

كما دمجت "Deere" مؤخرا مركز عملياتها مع نظام إدارة المزرعة الرقمية لشركة التكنولوجيا الزراعية الإسرائيلية "CropX Technologies".

واستثمرت "Cargill" في شركة اللحوم المستنبتة "Aleph Farms" ومقرها إسرائيل.

وتستمر الحرب بين الطرفين ليومها السادس على التوالي، ولا تزال التداعيات الاقتصادية غير واضحة بالكامل. وقدر استراتيجي الأسواق في بنك "هبوعليم" أكبر بنوك إسرائيل، مودي شافيرر، خسائره في الميزانية الحالية بنحو 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي (على الأقل 27 مليار شيكل ما يعادل 6.8 مليار دولار)، ما يعني زيادة العجز بما لا يقل عن 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المقبل. لتصبح الخسارة هي الأعلى منذ حرب أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973 حتى اللحظة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط