شريان حياة لسكان غزة.. ما أهمية معبر رفح الحدودي؟

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

خلال السنوات الماضية ومع كل عملية عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة، يتصدر المشهد معبر رفح الحدودي مع مصر، الذي يصفه خبراء بأنه شريان حياة لسكان القطاع، لأهميته الإنسانية بوصفه المنفذ الوحيد لدخول المساعدات.

فقد أكد وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، أن أهمية معبر رفح "تأتي من قيمته السياسية"، مشيراً إلى أن "المعبر له اعتبار سياسي لدى مصر، وطالما أكدت السلطات المصرية حرصها على أن تتم إدارته بأفضل سُبل ممكنة للتفاهم كجزء من مسؤولية مصر تجاه القضية الفلسطينية"، وفق ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط".

حلقة وصل بين مصر وفلسطين

من جانبه، أشار مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا في مصر، محمد الغباري، إلى أن "أهمية معبر رفع الاستراتيجية تأتي من كونه حلقة الوصل بين الجانب المصري والفلسطيني".

وقال إنه "دون المعبر تختنق غزة، ووجوده تحت إطار تنظيمي من قبل سلطات (مصر وفلسطين وإسرائيل) يضمن مد القطاع بجميع الاحتياجات، لا سيما وقت الأزمات والحروب".

أما بشأن القواعد التي تنظم العمل في المعبر. قال الغباري إنه "يتم التنسيق بين مصر وفلسطين وإسرائيل من خلال مركز للمعلومات في منطقة معبر (كرم أبو سالم)، وتشمل هذه الآلية الأفراد والبضائع وكذلك المساعدات".

عائلة فلسطينية على معبر رفح (رويترز - أرشيفية)
عائلة فلسطينية على معبر رفح (رويترز - أرشيفية)

تدفق المساعدات

فيما رفض الغباري ما أثير بشأن قدرة إسرائيل على استمرار منع مرور المساعدات إلى داخل قطاع غزة، موضحاً: "صحيح أن إسرائيل تملك جانبا من السيطرة على المعبر، غير أنها لا يحق لها الإغلاق الكامل، أو منع دخول المساعدات الإنسانية، وإلا تعرضت لمساءلة بموجب القانون الدولي".

يذكر أن معبر رفح تم تشييده بعد إبرام اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979، وكان الجانب الواقع داخل الأراضي المحتلة تحت السيطرة الإسرائيلية حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2005، حيث تم إبرام اتفاقية المعابر بين إسرائيل وفلسطين، التي أقرت بأن "يخضع المعبر للسيطرة الفلسطينية - الإسرائيلية برعاية أوروبية تراقب حق الجانب الفلسطيني في العبور والتبادل التجاري بما لا يمس الأمن الإسرائيلي".

معبر رفح (أرشيفية - رويترز)
معبر رفح (أرشيفية - رويترز)

ونصت الاتفاقية حينها التي جاءت تحت إشراف وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس، على أنه "يتم تسيير آلية العمل في المعبر على نحو يسمح لمسؤولين أمنيين فلسطينيين وإسرائيليين بمراقبة المعبر بكاميرات يجري التحكم فيها عن بُعد من غرفة مراقبة يديرها الاتحاد الأوروبي".

ويُحيط بقطاع غزة 7 معابر، بينها 6 تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، ويبقى المعبر السابع هو رفح الحدودي، الذي يربط بين قطاع غزة ومصر، وينظر له بوصفه (المتنفس الوحيد للفلسطينيين)، وفق "الشرق الأوسط".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط