لقي 7 أتراكٍ حتفهم وجُرِح 30 آخرون اليوم الأحد في حادث سيرٍ مروّع وقع على طريق فان ـ اسطنبول في منطقة يازيوردو التابعة لولاية سيواس، وذلك بعدما فقد السائق السيطرة على الحافلة التي كان يقودها نحو مدينة إسطنبول.
وبحسب وسائل إعلامٍ محلّية، تمّ نقل الجرحى إلى مستشفى قريب من موقع الحادث، وهم يتلقون العلاج.
وقد بدأت السلطات بإجراء تحقيقاتٍ لمعرفة أسباب الحادث المروّع، لكنها حتى الآن لم تكشف عن الأسباب.
وأظهرت مقاطع فيديو تمّ التقاطها بعد وقوع الحادث، خروج الحافلة الكبيرة عن مسارها، وبدت وهي مقلوبة على جانبها على ضفة الطريق.
ووفق المعلومات التي حصلت عليها "العربية.نت"، فإن السائق أيضاً من بين المصابين وهو يتلقى العلاج مع بقية الجرحى.
ولم يتمكن أي من المصابين من الإدلاء بشهاداتهم لخطورة وضعهم الصحي، بحسب المصدر السابق.
كما أظهرت مقاطع الفيديو محاولات فرق الإسعاف والشرطة وقوات الدرك إنقاذ المصابين وإخراجهم من الحافلة.
وتمكنت فرق الإنقاذ من إخراج المصابين العالقين من الحافلة بصعوبة بعدما حطّموا زجاج نوافذها.
ولم تكشف السلطات حتى الآن عن هوية السائق وما إذا كان قد خالف إجراءات السلامة أو تسبب بالحادث لقلة خبرته في القيادة.
وعقب تداول مقاطع الفيديو المتعلقة بهذا الحادث، طالب مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي في تركيا بضرورة تشديد شروط الحصول على شهادات القيادة خاصة لأولئك الذين يعملون في النقل العام بين الولايات.
وتعد هذه الحادثة واحدة من بين مئات الحوادث التي تشهدها باستمرار عموم الطرقات التركية لاسيما في إسطنبول، ثاني أكبر مدن البلاد وأكثرها ازدحاماً.
وعادة ما يتسبب سوء الأحوال الجوية والطقس، كتساقط الثلوج وهطول الأمطار في فصل الشتاء، بحوادث سير مميتة في البلاد.
ومع وقوع كل حادثٍ مروّع في تركيا، يجدد مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد، مطالباتهم للسلطات بضرورة تشديد شروط الحصول على شهادات القيادة لقطع الطريق أمام السائقين الذين لا يتمتعون بخبرة في القيادة للعمل ضمن شركات النقل الداخلي ومحاسبة أولئك الذين يتسببون بحوادث مميتة تزهق عشرات الأرواح.