فيما تدخل الحرب على غزة يومها الـ 11 وسط تلويح إيراني بضرورة الرد على القصف الإسرائيلي العنيف على غزة، وجه أكثر من 100 نائب أميركي رسالة إلى الرئيس جو بايدن.
فقد وجه 113 عضواً من الحزبين الجمهوري والديمقراطي رسالة إلى بايدن، اليوم الثلاثاء، حثوه فيها على محاسبة إيران لدعم حركة حماس التي شنت في السابع من أكتوبر الحالي هجوما مباغتاً على المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة، وأسرت نحو 200 إسرائيلي بينهم جنود وضباط.
قطع التمويل الإيراني
وحضت الرسالة، التي وقع عليها 63 ديمقراطيًا و50 جمهوريًا، بايدن على "اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لقطع مصادر التمويل الإيرانية"، وفق ما أفادت شبكة سي إن إن.
كما طالبت بتشديد جميع العقوبات الأميركية المفروضة على إيران بالقدر الأقصى، فضلا عن اتخاذ ما يلزم من خطوات حاسمة من أجل وقف تجارة النفط الإيرانية مع الصين، التي تدر حاليًا إيرادات بقيمة 150 مليون دولار يوميًا.
إلى ذلك، ذكّر النواب بأنه في 18 أكتوبر، ستنتهي العقوبات الأممية المتعلقة بالصواريخ الباليستية بموجب بنود الخطة الشاملة للعمل المشترك، مطالبين بعدم السماح بذلك.
عقوبات فورية
وحثوا إدارة بايدن على العمل مع الأوروبيين من أجل فرض عقوبات فورية على إيران في مجلس الأمن.
كذلك دعوا إلى الضغط على تركيا من أجل وقف دعمها لحماس وطرد القيادات التي تستضيفها قطر.
إلا أن الرسالة لم تأت على ذكر مبلغ 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية التي تم تحويلها إلى حسابات قطرية الشهر الماضي كجزء من صفقة لتحرير أميركيين محتجزين في إيران، وهي خطوة أثارت انتقادات كثيرة من الحزب الجمهوري لإدارة بايدن في أعقاب هجوم حماس.
وكانت إيران هددت بوقت سابق اليوم إسرائيل بـ "صدمة أخرى من محور المقاومة" وفق تعبيرها. واعتبر المرشد الإرياني علي خامنئي أنه يتوجب على بلاده الرد على إسرائيل لما ترتكبه من جرائم بحق الفلسطينيين في غزة.
علماً أن طهران كانت تبرأت سابقا من أي تدخل أو مشاركة في الهجوم الذي شنته حماس فجر السابع من أكتوبر.
كذلك فعل حزب الله، إلا أنه أكد في الوقت عينه تأهبه، واستعداده لأي تحول على الأرض يقتضي مؤازرة حماس، لاسيما إذا طلبت منه الحركة ذلك.