بعد قتله شخصين في بروكسل وفراره لساعات، أعلنت الشرطة البلجيكية، القبض على المهاجم الذي روع العاصمة.
وقال المتحدث باسم الادعاء العام الفيدرالي، إريك فان دويس، اليوم الثلاثاء، إن عناصر من الشرطة "أطلقوا النار" لدى اعتقال الرجل في حي شيربيك ببروكسل.
ليوضح لاحقا أن الرجل توفي.
لاجئ تونسي غير شرعي
من جهته، أعلن رئيس الحكومة البلجيكية ألكسندر دي كرو، أن المهاجم القتيل تونسي، كان يقيم في البلاد بصفة غير قانونية.
وقُتل سويديّان، مساء أمس الاثنين، قرب ساحة سانكتيليت في الأحياء الشمالية للعاصمة البلجيكية، قبيل مباراة بين منتخبي بلجيكا والسويد ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2024 بكرة القدم، برصاص مسلّح أطلق النار عليهما ولاذ بالفرار على دراجة نارية.
في حين توقفت المباراة بين الشوطين، إذ رفض اللاعبون السويدون استئنافها بعد الاستراحة.
فيديو للجاني
فيما انتشر مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي لتبنّي الهجوم، ظهر فيه المهاجم يتحدّث بالعربية، معلناً أنه استوحاه من داعش.
وفي فيديو آخر، ظهر القاتل الذي يرتدي سترة برتقالية وعلى كتفه سلاح أوتوماتيكي وقد فرّ على دراجة نارية، بعد فعلته التي ارتكبها قرب أحد المباني في العاصمة، وفق ما أفادت صحيفة "هيت لاتست نيوز" الفلامندية.
يذكر أن بروكسل كانت شهدت هجومين انتحاريين استهدفا مطار زافينتيم ومحطة لقطارات المترو في 22 آذار/مارس الماضي (2023). وأوقع الهجومان حينها 35 قتيلاً، بحسب حصيلة جديدة أعلنتها محكمة الجنايات التي تحاكم مرتكبي هذه الهجمات الانتحارية.
كذلك في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، هاجم رجل مسلّح بسكين دورية للشرطة في منطقة غار دو نور في بروكسل، في اعتداء أسفر عن مقتل شرطي وإصابة آخر بجروح خطيرة.
لكن ألقي القبض على المشتبه به الذي أصابه شرطي بطلق ناري، وتم نقله إلى المستشفى، وفتح مكتب المدعي العام الفيدرالي تحقيقاً في الحادث.
ومنذ 2016 شهدت بلجيكا اعتداءات عدة ضد عسكريين وشرطيين.