تسببت عمليات جني أرباح في تحول البورصة المصرية إلى المربع الأحمر. وتحولت الأسهم المدرجة من تسجيل مكاسب بنحو مليار جنيه حتى منتصف التعاملات، إلى خسائر تجاوزت 30 مليار جنيه خلال الدقائق الأخيرة من التعاملات.
وبعد تحقيقه مكاسب بلغت مليار جنيه في بداية تعاملات اليوم، أنهى رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة جلسة اليوم، على تراجع بنسبة 2% بخسائر بلغت نحو 31 مليار جنيه، بعدما هوى من مستوى 1504 مليار جنيه في إغلاق تعاملات الأربعاء، إلى نحو 1473 مليار جنيه بنهاية تعاملات جلسة الخميس. وكان رأس المال قد سجل مستوى قياسياً جديداً في بداية تعاملات اليوم عندما بلغ نحو 1.504 تريليون جنيه.
وقال محللون ومتعاملون في السوق، إن ما حدث من تراجع في نهاية الجلسة لا يتجاوز عمليات جني أرباح، وإن كانت على نطق ضيق، مستبعدين حدوث أي تصحيح في الوقت الحالي على الرغم من صعود السوق بأكثر من 20% خلال الشهرين الأخيرين من التداولات.
في حديثه لـ"العربية.نت"، قال المحلل المالي، نادي عزام، إن المشتريات العربية وراء موجة الارتفاع القياسية التي تشهدها البورصة المصرية خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن العائد على الاستثمار في بعض الأسهم المدرجة في البورصة المصرية تجاوز 300% خاصة في أسهم قطاع الكيماويات والأسمدة.
وأوضح، أن السوق يقع في الوقت الحالي تحت ضغوط ما يتعلق بأي أخبار يتم تداولها عن التعويم المرتقب للجنيه المصري، وحينما يدور الحديث عن تعويم قريب فإن السوق تتجه نحو الصعود، فيما تتجه المؤشرات إلى الخسائر حال تداول أي أخبار تتعلق بإرجاء التعويم حتى الربع الأول من العام المقبل.
على صعيد المؤشرات، وبعد ملامسته مستوى 22300 نقطة، تراجع المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 2.26% فاقداً نحو 501 نقطة بعدما نزل من مستوى 22117 في إغلاق تعاملات أمس، إلى نحو 21616 نقطة في إغلاق تعاملات اليوم.
وهبط مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 2.42% ليغلق عند مستوى 26740 نقطة. كما انخفض مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 2.21% ليغلق عند مستوى 9048 نقطة.
في المقابل، ارتفع مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 1.1% ليغلق عند مستوى 3919 نقطة. فيما تراجع مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" بنسبة 0.01% ليغلق عند مستوى 5945 نقطة.