كثف الاتحاد الأوروبي عمليات التدقيق في أنشطة مواقع التواصل الاجتماعي الكبرى بمطالبة شركتي "ميتا" و"تيك توك" بتقديم تفاصيل عن جهودهما للحد من المحتوى غير القانوني والمعلومات المضللة خلال الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وطلب مجلس الاتحاد الأوروبي شركتي التواصل الاجتماعي، يوم الخميس، رسميا بتقديم معلومات حول كيفية امتثالهما للقواعد الرقمية الجديدة الشاملة، والتي تهدف إلى تنقية محتويات المنصات الإلكترونية.
وطلب المجلس من "ميتا" و"تيك توك" شرح ما يتم لتقليل مخاطر نشر وتضخيم المحتوى الإرهابي والعنيف وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة.
وضعت الحرب بين إسرائيل وحماس القواعد الرقمية الجديدة على المحك.