بانتظار العملية الإسرائيلية البرية المرتقبة للقطاع، كثفت إسرائيل بشكل عنيف ضرباتها على غزة مستهدفة عدة مناطق جنوباً وشمالاً وفي الوسط، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بقصف طال منازل سكنية في رفح جنوب القطاع.
فيما ارتفع عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي إلى 4651 فلسطينياً، 40% منهم أطفال، بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة.
كما أسفر عن إصابة أكثر من 14245، 70 بالمئة منهم أطفال ونساء. وقال القدرة إن إسرائيل قتلت 266 فلسطينيا خلال آخر 24 ساعة بينهم 117 طفلا.
وأفاد مراسل العربية/الحدث بأن 143 قتيلاً سقطوا جراء الغارات الإسرائيلية على وسط قطاع غزة خلال 24 ساعة.
%70 من السكان نزحوا
في موازاة ذلك قال سلامة معروف، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن 70% من سكان قطاع غزة بواقع 15 مليون مواطن، باتوا نازحين جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.
وأوضح معروف في بيان نشره المكتب أن هؤلاء النازحين يتواجدون في مراكز إيواء يصل عددها لأكثر من 220 مركزا وتجمعات مستضيفة في مختلف المحافظات.
تضرر نصف الوحدات السكنية
كما أشار إلى أن 50% من الوحدات السكنية بقطاع غزة تضررت "بشكل كلي أو جزئي جراء شدة القصف واستهداف أحياء سكنية بالكامل بآلاف أطنان القنابل شديدة الانفجار"، مشيراً إلى أنه تم حصر أضرار متفاوتة في أكثر من 165 ألف وحدة سكنية، وفيما هدمت قرابة 20 ألف وحدة سكنية كليا أو باتت غير صالحة للسكن.
واتهم المسؤول الفلسطيني إسرائيل "بتعمد إلحاق أكبر قدر من الخسائر والأضرار في المباني السكنية والمنشآت العامة والمرافق الخدماتية".
كما حمل معروف المجتمع الدولي "الصامت بدوله ومؤسساته المعنية المسؤولية عن استمرار هذه النكبة الإنسانية التي فاقت في إجرامها كل ما سجلته النازية من فظائع، وزادت أعداد ضحاياها عما تسببت به داعش".
القسام تقصف موقعاً عسكرياً
في الأثناء، أطلقت صفارات الإنذار قرب القدس وفي جنوب ووسط إسرائيل، بحسب ما أفاد تلفزيون "آي 24 نيوز" الإسرائيلي.
وأعلنت كتائب القسام أنها قصفت موقع مارس العسكري الإسرائيلي شرقي قطاع غزة من جهة خان يونس.
كما دوت صفارات الإنذار في بلدات غلاف غزة، حيث قالت كتائب القسام إنها قصفت سديروت برشقة صاروخية جديدة.
وقالت كتائب القسام في وقت سابق اليوم، إنها قصفت تل أبيب "ردا على استهداف المدنيين" الفلسطينيين.
وذكر موقع "واي نت" التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن هناك قصفا صاروخيا استهدف مناطق جنوبي تل أبيب.
يذكر أن إسرائيل تواصل هجماتها على قطاع غزة منذ أن شنت حركة حماس وفصائل أخرى هجوما مباغتا على بلدات ومدن إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
كما تفرض حصاراً مشدداً أدى لوضع إنساني مأساوي في القطاع بسبب النقص الحاد في المواد الأساسية، ومنها الأدوية والأغذية والوقود اللازم للطاقة الكهربائية.