بعد ليلة دامية لم تشهد الحرب على غزة مثلها منذ 7 أكتوبر، شدد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية على أن وقف النار وإيصال المساعدات وإعادة الاتصالات للقطاع هو الهدف الأول للحكومة.
وقف النار وإيصال المساعدات وإعادة الاتصالات الهدف الأول
لا إدارة أممية!
وأضاف في مقابلة خاصة مع "العربية"، السبت، أن حركة حماس جزء من المشهد السياسي الفلسطيني.
ولفت إلى أن قطاع غزة مسؤولية الحكومة الفلسطينية منذ 30 عاما، رافضاً الحديث عن إدارة أممية لهذه المنطقة.
وأكد على أن لا حلول جزئية لقطاع غزة أو الضفة الغربية.
كما تابع أن حكومته تطالب بهدنة إنسانية فورية، وإيصال المساعدات إلى القطاع.
ولفت إلى أن حكومته تلعب دورا بقضية الإفراج عن الأسرى بين حماس وإسرائيل.
مرحلة جديدة
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان أعلن أنه انتقل إلى مرحلة جديدة من حربه مع حماس في غزة، في الوقت الذي واصلت فيه القوات البرية عملياتها في القطاع الفلسطيني الذي يتعرض للقصف.
وأضاف رئيس هيئة الأركان العامة هرتسي هاليفي، أنه لا يمكن تدمير حماس دون الدخول إلى غزة، لافتا إلى أن إسرائيل ستفعل كل ما في وسعها لاستعادة الأسرى، بحسب تعبيره.
وقطعت القوات الإسرائيلية كافة الاتصالات والإنترنت عن غزة.
وأدى انقطاع الاتصالات إلى عزل قطاع غزة عن العالم الخارجي طوال ليلة الجمعة.