مع استمرار التصعيد، حذرت منظمة العفو الدولية اليوم السبت من أن المدنيين في قطاع غزة يتعرضون لخطر غير مسبوق مع قطع إسرائيل وسائل الاتصال وتوسع الهجمات البرية.
قطع الاتصالات
وقالت المنظمة عبر منصة إكس، إنها فقدت الاتصال بموظفيها في غزة، وتواجه منظمات حقوق الإنسان عقبات متزايدة تصعّب توثيق الانتهاكات بسبب كثافة الهجمات الإسرائيلية وقطع الاتصالات.
كما أضافت أنه يجب على إسرائيل أن توقف فورا هجماتها العشوائية وغير المتناسبة التي تسببت بمقتل وإصابة آلاف المدنيين، بما في ذلك أكثر من 3000 طفل.
بدورها، حذّرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، من أن انقطاع الاتصالات في غزة "يهدد بإخفاء فظائع جماعية".
يأتي هذا في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أنه لا يستطيع ضمان سلامة صحفييهما العاملين في قطاع غزة الذي يتعرض لقصف وحصار إسرائيلي منذ نحو ثلاثة أسابيع.
إسرائيل تقطع الاتصالات عن قطاع غزة
وكتب الجيش الإسرائيلي رسالة إلى وكالتي "رويترز وفرانس برس" هذا الأسبوع بعد أن طلبتا ضمانات بألا تستهدف الضربات الإسرائيلية الصحافيين التابعين لهما في غزة.
أعنف قصف
يشار إلى أن تل أبيب كانت كثفت غاراتها على شمال قطاع غزة ومناطق متفرقة، فيما شهدت شبكة الإنترنت انقطاعات واسعة.
كما أفاد شهود عيان بأن قصفاً إسرائيلياً أودى بحياة 16 فلسطينياً وأكثر من 40 مصابا، بعدما استهدف منزلا في مخيم الشاطئ بقطاع غزة.
وأضافوا أن طائرات إسرائيلية قصفت منزلا لعائلة الغول في المخيم وأن القتلى والجرحى وصلوا إلى مستشفى الشفاء الطبي.
ونقل مراسل العربية/الحدث أن القطاع يشهد قصفاً هو الأعنف منذ بداية الحرب، مؤكداً أنه قصف غير مسبوق بحراً وبراً وجواً.