قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة المصرية للإيداع والقيد المركزي، ياسر زعزع، إن تعدد طرق التسوية ساهم في دعم التداول على سندات الخزانة في البورصة من "T+1" في السابق إلى "T+0 إلى T+5".
وأضاف زعزع في مقابلة مع "العربية_Business"، أن التسوية اللحظية ساهمت في دعم السيولة وزيادة عدد العمليات المنفذة في سوق السندات حيث تعطي فرصة للعملاء بعمل تداول أكثر من مرة خلال اليوم الواحد.
وأشار إلى أنه بعد التحديات والفترة الصعبة التي تواجه السوق حاليا سيكون هناك مردود كبير جدا في السوق، مع تطويره على مستوى النظام ليصبح بمستوى عالمي، ووجود ربط آلي بين البنوك والبورصة ومصر للمقاصة والشركة المصرية للإيداع والقيد المركزي، بالإضافة إلى عدم وجود مشاكل في صرف الكوبونات يوميا.
وأضاف ياسر زعزع أن أذون الخزانة حاليا تتداول في البورصة وتتاح جميع المعلومات الخاصة بها لجميع المستثمرين سواء الإصدارات ونسب الفائدة وغيرها من المعلومات.
وأشار إلى تداول أذون خزانة بقيمة 800 مليار جنيه خلال شهر من بدء التداول عليها، وتنفيذ فوق 4.5 ألف عملية رغم عدم وجود عدد كبير من الأجانب في السوق نتيجة زيادة أسعار الفائدة عالميا وخروجهم من الأسواق الناشئة.
وقال العضو المنتدب إن تعاملات الأجانب ضعيفة على أذون وسندات الحكومة ولكن هناك توقعات بزيادة كبيرة بهم في الفترة المقبلة.
وأضاف أن الأفراد يمكنهم التداول في أذون الخزانة من خلال البنوك بحد أدنى للاستثمار 25 ألف جنيه.
كان البنك المركزي المصري قد نقل نشاط إيداع وتسوية أذون وسندات الخزانة المصرية إلى الشركة المصرية للإيداع والقيد المركزي التي تم إنشاؤها خصيصا لهذا الغرض بدءا من الأحد 24 سبتمبر/أيلول 2023.
وقال البنك المركزي إن هذه الخطوة تستهدف "جذب شرائح جديدة من المتعاملين في الأسواق المالية المحلية والأجنبية وخلق بيئة تنافسية للوصول إلى التسعير العادل للأوراق المالية الحكومية".