قال المدير العام لشركة "الأجيال القادمة للاستشارات" بالكويت،عيد الشهري، إن المستثمرين في الأسواق الخليجية حاليا ينقسمون بين محليين وعالميين وخلال اليومين الماضيين ارتفعت البورصات الأميركية فارتفعت أسواق الخليج.
وأضاف في مقابلة مع #العربية_Business" قبل أيام كان هناك هبوط في الأسواق الخليجية سببه تراجع الأسهم الأميركية، ورغم أن الارتباط بالأسواق العالمية شيء جيد نظرا للسيولة العالية لكن يوجد تذبذب في الأداء.
وقال إن المحافظ الحكومية تستثمر في بعض الأسواق الخليجية لكن تأثيرها ليس كبيرا ففي الماضي كانت وحدها هي التي تستثمر في السوق فحاليا توجد صناديق مؤشرات ومستثمرين نشطين وغير نشطين يستثمرون أيضا بالسوق.
وذكر أن بورصة الكويت شهدت تصحيحا والأسعار انخفضت وهذا شيء إيجابي وحاليا يجب أن يختار المستثمر، فسوف تظل أسعار الفائدة مرتفعة لبعض الوقت، والمستثمرون يدخلون في شركات ويتوقعون منها نموا وتوزيعات أرباح عالية، وتوجد شركات بالكويت بدأت تعطي أرباحا فوق 10%، وهذه تمثل فرصة ممتازة تغني عن ارتفاع الفائدة أو التذبذب في الأسعار مستقبلا، ومن ثم توجد فرص حاليا في السوق الكويتية والوقت مناسب حاليا للاستثمار في الأسهم الكويتية.
وأشار إلى أن المستثمرين يريدون أن يعرفوا وقت انتهاء عملية رفع الفائدة بالنسبة للفيدرالي أو يقدم على تخفيض الفائدة مجددا لأن هذا من شأنه أن يدفع أسواق الأسهم للصعود من جديد.
وقال إن سوق الأسهم الكويتية لم تتأثر كثيرا بالأحداث الجيو سياسية، وسيظل الأثر محدودا طالما لم تتسع دائرة الحرب في غزة.