وسط استمرار الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية منذ 25 يوماً في قطاع غزة، ألمح ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي إلى وجود قوات إيرانية في غزة.
فرداً على سؤال أحد الطلاب خلال تجمع طلابي اليوم الثلاثاء حول "تاريخ دخول إيران إلى غزة؟"، قال حسين شريعتمداري: "عليك أن تسأل متى سنغادر غزة؟".
كما أضاف المدير المسؤول في صحيفة كيهان: "نحن وقوى المقاومة التي انتشرت في أنحاء المنطقة روح واحدة، فنحن موجودون في غزة ولبنان واليمن والعراق وسوريا، لذلك لم نترك المسرح لندخله مرة أخرى"، وفق وكالة فارس للأنباء.
"خطط أقوى"
تأتي تلك التصريحات فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، يوم الجمعة الماضي، أن الفصائل المسلحة المتحالفة مع طهران مستعدة للتحرك إذا استمرت الحرب الإسرائيلية في غزة.
وفي مقابلة مع "الإذاعة الوطنية العامة" الأميركية أجريت في نيويورك، قال عبد اللهيان إنه التقى "قادة فصائل من لبنان وفلسطين" في الأسابيع الأخيرة، واستمع إلى خطط "أقوى وأعمق بكثير مما جرى"، في إشارة ربما إلى الهجوم المباغت لحماس الذي وقع في السابع من أكتوبر.
لا تريد انتشار الصراع
إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن طهران لا تريد انتشار هذا الصراع.
وحتى الساعة لا يزال القرار الإيراني، رغم التصريحات النارية، يقضي بحصر المواجهات بشكل محدود، وهذا ما تشهده، بحسب العديد من الخبراء، المواجهات الجارية منذ الأيام الأولى لتفجر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الحدود اللبنانية بين حزب الله المدعوم من طهران والجيش الإسرائيلي.
ومنذ الهجوم المباغت الذي شنته حماس على مستوطنات في غلاف غزة، يوم 7 أكتوبر تصاعد القلق الدولي والإقليمي من توسع الصراع، وتحوله إلى حرب إقليمية يدخل فيها حزب الله اللبناني بقوة، فضلاً عن فصائل أخرى بالمنطقة مدعومة إيرانياً، سواء في سوريا أو العراق، وحتى اليمن.