"الحلم الأميركي" يتحول إلى الكفاف.. هذا ما يراه 62% من الأسر

ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة يثقلان كاهل الأميركيين

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

لا يزال ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة يثقل كاهل الأسر الأميركية. واعتباراً من شهر سبتمبر، قال 62% من البالغين إنهم ينتظرون راتب الشهر التالي بالكاد للعيش، وفقاً لتقرير جديد صادر عن "LendingClub".

ولم يتغير هذا الرقم عن العام الماضي.

وقال التقرير: "إن العيش من الراتب إلى الراتب يظل أسلوب الحياة المالي الرئيسي بين المستهلكين الأميركيين".

"التضخم لا يزال مرتفعا للغاية"

ومن المتوقع أن يعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي أنه سيترك أسعار الفائدة دون تغيير في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين هذا الأسبوع، على الرغم من أن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول قال مؤخراً إن "التضخم لا يزال مرتفعاً للغاية".

وترسم البيانات الأخيرة صورة مختلطة لمكانة الاقتصاد. أظهر التضخم بعض علامات التباطؤ، لكن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، والذي يستخدمه بنك الاحتياطي الفيدرالي كمقياس رئيسي، ارتفع بنسبة 0.3% في سبتمبر.

كما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين، وهو مقياس آخر للتضخم يتم متابعته عن كثب، بوتيرة أسرع قليلاً من المتوقع خلال الشهر، مدعوماً بارتفاع أسعار الغذاء والغاز والمأوى. ونتيجة لذلك، انخفض متوسط الأجر الحقيقي في الساعة.

والإجماع بين الاقتصاديين ومحافظي البنوك المركزية هو أن أسعار الفائدة ستبقى الآن أعلى لفترة أطول.

على الأسر أن تتخذ "خيارات صعبة"

من جانبه، قال أستاذ الاقتصاد في كلية كولومبيا للأعمال، بريت هاوس: "تشهد العديد من الأسر ضغوطا مالية كبيرة بسبب مزيج من ارتفاع أسعار السلع والخدمات بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الفائدة".

وأضاف: "يضطر الكثيرون إلى اتخاذ خيارات صعبة لتأجيل الإنفاق التقديري من أجل الالتزام بأقساط قروضهم وتكاليف الضروريات". ومع استئناف دفعات القروض الطلابية فإن الضغوط تتزايد.

وقال حوالي 74% من الأميركيين إنهم يشعرون بالتوتر بشأن الأمور المالية، وفقاً لاستطلاع منفصل أجرته قناة "CNBC" حول الثقة المالية في أموالك في أغسطس. ويساهم التضخم وارتفاع أسعار الفائدة ونقص المدخرات في تعزيز هذه المشاعر.

وجد استطلاع "CNBC" أن 61% من الأميركيين يعيشون على شيكات الراتب، ارتفاعاً من 58% في مارس.

وقد استغلت العديد من الأسر احتياطياتها النقدية خلال الأشهر القليلة الماضية، حسبما تظهر تقارير "LendingClub" وغيرها.

وما يقرب من النصف، أو 49%، من البالغين لديهم مدخرات أقل أو لا يوجد أي مدخرات مقارنة بالعام الماضي، وفقا لمسح "Bankrate".

وقال هاوس إنه على الجانب الإيجابي، فإن أولئك الذين لديهم أرصدة متبقية، والتي تتركز بين الأسر ذات الدخل المرتفع، يشهدون "مدفوعات فائدة أفضل مما تلقوه في أي وقت في الماضي القريب".

وتدفع الآن حسابات التوفير ذات العائد المرتفع وشهادات الإيداع وحسابات سوق المال أكثر من 5%، وفقاً لـ Bankrate، وهو أكبر عدد تمكن المدخرون من كسبه منذ ما يقرب من عقدين من الزمن.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط