قال الخبير الاقتصادي، علي متولي، إن نجاح مصر في ثاني إصدار من سندات الساموراي، سيمكنها من تقليل الاعتماد على السندات الدولارية التقليدية، ويمنحها الاستفادة من مجموعة متنوعة من المستثمرين، وتوسيع مصادر التمويل.
وأضاف متولي، في مقابلة مع "العربية Business" اليوم الخميس، أن الين يساعد مصر على تقليل مخاطر تقلبات العملة المرتبطة بالدولار واليورو.
وتابع: أسعار الفائد في السوق اليابانية تعتبر أكثر ملاءمة، والتالي من المقدر أن مصر ستحصل على تكاليف اقتراض أقل من ما هو متوفر في الأسواق التقليدية الآن.
وكان وزير المالية المصري محمد معيط، أعلن في وقت سابق من اليوم، أن بلاده نجحت مجدداً في العودة للأسواق اليابانية، حيث تمكنت من تنفيذ الإصدار الدولي الثاني من سندات الساموراي بقيمة 75 مليار ين ياباني (نحو نصف مليار دولار) بتسعير متميز للعائد الدوري بمعدل 1.5% سنوياً، بأجل 5 سنوات.
وأضاف معيط، أن ذلك مما يساعد على إطالة متوسط عمر محفظة الدين العام، وخفض تكلفة الدين الخارجي، وتنويع مصادر وأدوات التمويل والعملات وأسواق الإصدارات، وتوسيع قاعدة وشرائح المستثمرين الدوليين، على نحو يعكس القدرة على مواصلة الإصدارات الدولية رغم قسوة التحديات الاقتصادية العالمية.