في اليوم الـ 30 من الحرب التي تفجرت بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة، تجدد القصف الإسرائيلي العنيف على القطاع المكتظ بالسكان.
فقد شنت إسرائيل غارة جديدة اليوم الأحد على شرق جباليا شمالي قطاع غزة، وفق ما أفاد مراسل العربية/الحدث. وأضاف أن اشتباكات اندلعت في محاور عدة بشرق خان يونس جنوبي غزة.
مباشر من #العربية | قصف إسرائيلي على #غزة.. وصفارات الإنذار تدوي في غلافها.. وفي الضفة الغربية إطلاق نار واشتباكات https://t.co/RgNwNtL4tS
— العربية (@AlArabiya) November 5, 2023
كما أشار إلى سقوط 21 قتيلاً في قصف إسرائيلي استهدف منزلاً قرب ميناء غزة.
شرق خان يونس
في حين أوضحت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، أن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضد قوة إسرائيلية متوغلة شرق خان يونس.
كذلك، اندلعت اشتباكات عنيفة شمال غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، فيما شهدت منطقة جنوب غرب مدينة غزة مواجهات متقطعة.
من جهته، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بسقوط قتلى وجرحى جراء قصف إسرائيلي على مبنى قريب من مستشفى القدس في تل الهوى بغزة. وقال في بيان عبر فيسبوك إن قصفا شديدا وانفجارات عنيفة وغارات جوية وقعت في محيط مبنى مستشفى القدس، مشيرا إلى أن طواقم الإسعاف لا تستطيع الخروج من شدة القصف للاستجابة للإصابات في المنطقة.
معارك وجها لوجه
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته دخلت معارك وجها لوجه في القطاع. وأكد المتحدث باسم الجيش دانيال هيغاري، في إيجاز صحفي يومي، أن القوات الإسرائيلية هاجمت أكثر من 2500 هدف في القطاع، منذ بداية العمليات البرية في القطاع. وشدد على أن "الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته للقضاء على المسلحين في المعارك وجهاً لوجه وتوجيه الطائرات لتدمير البنى التحتية العسكرية ومستودعات الأسلحة ونقاط المراقبة ومقار العمليات التابعة لحركة حماس".
#عاجل منذ بداية العملية البرية في القطاع، هاجم جيش الدفاع أكثر من 2500 هدف داخل قطاع غزة حيث تواصل قوات جيش الدفاع خوض المعارك وجهًا لوجه وتوجيه للطائرات لتدمير بنى تحتية إرهابية منها مستودعات لتخزين الوسائل القتالية، ومواقع استطلاع ومقرات قيادة عملياتية تابعة لحماس.
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) November 5, 2023
بالإضافة… pic.twitter.com/safdoyN6mH
كما أوضح أن القوات الإسرائيلية وجهت الليلة الماضية طائرة لمهاجمة مجمع عسكري تابع لحماس يضم مقر عمليات ونقاط مراقبة وبنى تحتية عسكرية أخرى.
بدوره نشر أفيخاي أدرعي، متحدث باسم الجيش باللغة العربية على حسابه في منصة أكس فيديو يظهر مشاهد من التوغل البري والمواجهات في غزة.
العام الأكثر دموية
أما في الضفة الغربية، فارتفع عدد القتلى إثر المواجهات التي شهدتها مدينة جنين إلى 5 ، وفق مراسل العربية.
وعلى الحدود الشمالية لإسرائيل، تجدد القصف الإسرائيلي على بلدات حدودية جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الرسمية اللبنانية.
وأصبح هذا العام بالفعل الأكثر دموية بالنسبة لسكان الضفة منذ 15 عاما على الأقل، حيث سقط نحو 200 فلسطيني و26 إسرائيلياً قتلى وفقا لبيانات الأمم المتحدة.
بينما قُتل 121 فلسطينيا آخرين في الضفة فقط منذ هجوم السابع من أكتوبر، الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية في غلاف غزة.
فقد أظهرت أرقام الأمم المتحدة أن الهجمات اليومية التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون على الفلسطينيين تضاعفت، لكن معظم الوفيات وقعت خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.
في حين أكد الجيش الإسرائيلي أنه يحاول وقف العنف وحماية المدنيين الفلسطينيين. بينما اتهم العديد من الفلسطينيين قوات الأمن الإسرائيلية بالتواطؤ مع المستوطنين.
وأجج العنف المتفاقم في الضفة الغربية المخاوف من أن تصبح الأراضي الفلسطينية المضطربة جبهة ثالثة في حرب أوسع نطاقا بالإضافة إلى الحدود الشمالية لإسرائيل حيث تصاعدت الاشتباكات مع حزب الله اللبناني.