قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ساعدت أكثر من 400 من المواطنين الأميركيين والحاصلين على إقامة دائمة بشكل قانوني وغيرهم من المؤهلين على مغادرة غزة.
من جهته قال وزير التنمية الدولية الكندي أحمد حسين اليوم الثلاثاء إنه تم إجلاء المجموعة الأولى من الكنديين من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي إلى مصر.
وأضاف للصحفيين: "هم الآن آمنون وبخير في مصر ونحن سعداء للغاية".
بدورها، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم أن أكثر من مئة فرنسي تمكّنوا من الخروج من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.
وقالت الوزارة في بيانها "تمكّنت مجموعتان من المواطنين الفرنسيين والوكلاء وأصحاب الحقوق من مغادرة" قطاع غزة الاثنين والثلاثاء، "وهم بأمان في مصر".
وأضافت "يرفع ذلك العدد الإجمالي للأشخاص الذين نظمت فرنسا خروجهم إلى أكثر من مئة".
وينتظر مئات الأشخاص إعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر الثلاثاء للمغادرة في ظل الحرب الدامية بين إسرائيل وحركة حماس والمستمرة منذ شهر.
وسيفتح المعبر الوحيد بين قطاع غزة والعالم للمرة الخامسة منذ بدء الحرب ما يسمح للجرحى الفلسطينيين ومئات من حاملي جوازات السفر الأجنبية بالمغادرة.
وأضافت الخارجية الفرنسية "سنواصل جهودنا في الأيام المقبلة ليتمكن جميع مواطنينا ووكلائنا وعائلاتهم من مغادرة غزة"، مذكرة بـ"الجهود الدبلوماسية لفرنسا" وشاكرة "للسلطات المصرية كل ما قدمته من مساعدة" في عمليات الإجلاء.
وأكدت أن "فرنسا الوقوف إلى جانب مصر لتعزيز المساعدة الإنسانية المرسلة إلى سكان غزة".
وقُتل أكثر من عشرة آلاف شخص بينهم أكثر من أربعة آلاف طفل، في القصف الإسرائيلي المتواصل على غزة، وفق آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحماس.