قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، إن رؤية المملكة العربية السعودية تركز على تنويع الاقتصاد وحتما التعدين والصناعة تشكل فرصا عظيمة لذلك.
وأضاف في جلسة بالمؤتمر الاقتصادي السعودي العربي الإفريقي بعنوان "حقبة جديدة من صناعات الاستخلاص الأكثر استدامة" إن المملكة في الماضي قررت ترك التعدين لاحقا، ولاحقا أصبح الآن ولذلك مهم جدا معرفة المصادر الطبيعية، ولدينا برنامج للمسح الجيولوجي لجميع بلاد المملكة والنظر إلى كيفية إضافة قيمة من التعدين واستراتيجيته والقانون الذي يحدد ذلك عنصر مهم للقطاع التعديني وكيف نجلب التعدين إلى الصناعة لننتج منتجات عالية القيمة المضافة.
"عندما ننظر إلى التعدين في سياقه العالمي أدركنا أن التعدين لديه سمعة سيئة للأسف ولم يعط العوائد المطلوبة ولديه أثر سيئ على البيئة ورأينا كيف لنا أن نتعلم من هذه الدروس لنكون أكثر أثرا ومسؤولية على المستوي الاجتماعي"، بحسب الوزير.
وقال "مازلنا نحاول أن نفهم ونقدر احتياطياتنا من المعادن وتقديراتها حاليا 1.3 تريليون دولار، وسوف نعلن تقديرات في مؤتمر مستقبل المعادن الذي تستضيفه المملكة في يناير المقبل".
أوضح الوزير أن المؤتمر يعد جزءا من استراتيجيتنا للقطاع وعندما نظرنا إليه، وجدنا أنه يفتقر إلى منصة تجمع أصحاب المصلحة فيه للحديث عن التحديات والفرص في القطاع والعمل على تطويره خصوصا أن في القطاع ما يمكن تسميته بالمنطقة القوية التي تتمثل في الشرق الأوسط وآسيا الوسطي وبدأنا نقاشات مع دول مختلفة ومشاركين في شركات التعدين وأسسنا هذه المنصة في الرياض بالمملكة العربية السعودية لكنها منصة عالمية تستهدف تنمية قطاع التعدين ورأينا اهتماما من دول أخرى خصوصا مستخدمي المعادن، حتى نضمن تدفقا مستمرا من الاستثمار يساعد الدول الإفريقية خصوصا ودول آسيا الوسطي لجلب معادن أكثر إلى السوق.
وقال الخريف إن القيمة الاقتصادية للمعادن أكثر من قيمتها المالية فذلك يسمح لنا التعدين بالاستفادة من المصادر الطبيعية واستخدام الطاقة التنافسية والاستفادة من الموقع الجغرافي.
وقال إن قطاع التعدين نستهدف زيادة مساهمته من الناتج المحلي الإجمالي ويعزز مساهمة قطاعات أخرى مثل الصناعة والأمن الغذائي عبر توفير الأسمدة الفوسفاتية للزراعة.