أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، اليوم الجمعة، أن خمسة جنود أصيبوا جراء قصف من لبنان، مشيرا إلى أن الجيش شن سلسلة غارات على أهداف لحزب الله ردا على إطلاق هذه القذائف الصاروخية.
وأوضح عبر حسابه على منصة "إكس" أن ثلاثة جنود أصيبوا بجروح خطيرة نتيجة إطلاق قذيفة مضادة للدروع نحو موقع عسكري في منطقة بلدة منارة، في حين أصيب جندي بجروح خطيرة، وآخر بجروح متوسطة نتيجة سقوط مسيرة اخترقت إسرائيل من لبنان.
كما أضاف أنه تم نقل الجنود لتلقي العلاج الطبي في المستشفى.
غارات على الجنوب
وفي وقت سابق اليوم، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة من الغارات على عدد من المناطق في جنوب لبنان، شملت عيتا الشعب، كفرا، الناقورة، يارون واللبونة، وعلما الشعب.
كذلك، أفادت المعلومات بأن الجيش الإسرائيلي استهدف أيضاً بلدات كفرحمام وياطر ومحيط بلدة كفرشوبا ومجدل زون الحدودية.
هذا وحذرت وسائل إعلام إسرائيليّة من أن تسلّل طائرات هجوميّة من لبنان باتجاه مواقع للجيش الإسرائيلي في منطقة الجليل، يشير إلى وتيرة تصاعدية للعمليات عند الحدود بين لبنان وإسرائيل.
بدوره، أعلن حزب الله في بيان عن مقتل 7 من عناصره، ليرتفع عدد قتلاه منذ بدء الحرب إلى 70 قتيلا.
مناوشات بشكل شبه يومي
يذكر أنه منذ تفجر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إثر هجوم حماس، وتسللها براً وبحراً وجواً إلى مستوطنات إسرائيلية في غلاف غزة، لم تهدأ الجبهة اللبنانية الجنوبية، حيث شهدت عدة مناوشات بشكل شبه يومي.
فيما حذرت السلطات الإسرائيلية الحكومة اللبنانية، محملة إياها مسؤولية أي تفلت من قبل حزب الله أو غيره على الحدود.
والثلاثاء، كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حزب الله "سيرتكب خطأ عمره" إذا قرر الانضمام إلى الحرب. وقال في كلمة: "إذا قرر حزب الله الانضمام إلى الحرب، فسيكون قد ارتكب خطأ عمره".
بينما حذر العديد من الدول الغربية والمحللين على السواء، من احتمال توسع الحرب المشتعلة في غزة إلى صراع إقليمي أوسع، يتدخل فيه حزب الله بكل ثقله، بينما تتحرك مجموعات أخرى موالية لإيران في سوريا وعند هضبة الجولان، فضلاً عن العراق.