أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم الأحد، مقتل وإصابة "عدد كبير" من الأشخاص جراء قصف طال مقرا له في مدينة غزة لجأ إليه فلسطينيون هربا من الحرب الدائرة بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس.
وقال البرنامج في بيان إن "القصف ادى إلى "سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى"، معتبرا أن "المأساة المستمرة المتمثلة في مقتل وإصابة المدنيين الرازحين تحت النزاع أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف".
وأضاف البيان "يجب احترام المدنيين والبنية التحتية المدنية وحرمة مرافق الأمم المتحدة وحمايتها في جميع الأوقات، ويجب احترام القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والحيطة".
وفيما يتواصل القصف الإسرائيلي على غزة، بات الجيش على مقربة من البوابات الرئيسية لمستشفى الشفاء، وسط غطاء ناري كثيف وتحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية فوق المستشفى، حسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث.
"جريمة حرب وإبادة"
وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، أمس السبت إن ما يحدث في المستشفيات والطواقم الطبية والإسعافية في غزة "جريمة حرب وإبادة".
وأضافت الوزيرة في مؤتمر صحافي أن القوات الإسرائيلية "تقصف المستشفيات وتحاصر وتقتل من فيها وتقطع عنها المياه والوقود والكهرباء، وتمنع وصول المستلزمات الطبية إليها"، كما قصفت مجمع الشفاء بالفوسفور الأبيض.
وتشن إسرائيل قصفاً عنيفاً على قطاع غزة، وذلك إثر هجوم "طوفان القصى" الذي نفذته حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وأدى حسب إسرائيل إلى مقتل 1200 شخص، وفق حصيلة جديدة وخطف 239 رهينة.
وأدت حملة القصف العنيف والهجوم البري الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ إلى مقتل أكثر من 11078 شخصا، بينهم أكثر من 4506 أطفال، حسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس، الجمعة.