قال رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية محمد ماهر، إن برنامج الطروحات الحكومية في مصر يواجه مشكلة اختلاف فجوة كبيرة في سعر العملة بين السوقين الموازية والرسمية.
وأوضح ماهر في مقابلة مع "العربية Business"، أن أي مستثمر يقوم بعمل خصم لمخاطر سعر الصرف، وهذا يعطل الصفقات الحكومية.
وتصل الفجوة بين سعر الدولار رسميا وفي السوق الموازية إلى أكثر من 50%، فيما يترقب المستثمرون تعويم جديد للجنيه مع تطبيق مصر برنامج صندوق النقد الدولي.
وأشار ماهر إلى ضرورة وجود ضمان من الحكومة لإمكانية تخارج المستثمرين مستقبلا، وذلك لتشجيعهم على إتمام هذه الصفقات.