قال الرئيس التنفيذي لبورصة البحرين الشيخ خليفة آل خليفة، إن البورصة بدأت برنامج تطوير علاقات المستثمرين منذ عام 2012، لكن المفهوم كان صعباً في ذاك الوقت في أسواق المال ومع تطور التقنيات سمحت للشركات بالوصول للمستثمرين وبناء العلاقات معهم بشكل أسهل لاحظنا أن الشركات تستجيب للمعطيات.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business " على هامش اجتماعات جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط "MEIRA " التى تعقد اليوم في العاصمة البحرينية المنامة، إن وجود "ميرا" سهل تواصل الشركات مع المستثمرين خاصة أن الجمعية تقدم دورات تدريبية للشركات بشكل منتظم وفي بعض الشركات لم يكن لديها وظيفة "علاقات المستثمرين" ولكن المسؤولية تقع على شخص واحد.
وقال إن بورصة البحرين ترى أن الاستدامة لها أكثر من جانب مهم منها التواصل و تمكين المستثمرين من دول الخليج للدخول إلى السوق بشكل سلس وهذا ينوع عدد المستثمرين للشركات ويساهم في استدامتها.
وأشار إلى أن إطلاق منصة "تبادل" بين بورصة البحرين وبورصة مسقط وسوق أبوظبي للأوراق المالية ربط هذه الأسواق ببعضها، ما جعل المستثمر يتعامل في البورصة المحلية وبنفس عملة بلده يتداول في الدول الأخرى بدون الحاجة لفتح حساب جديد والذهاب إلى وسيط أخر في الدولة الأخرى وهذه نقلة نوعية ستساهم في تنويع الأسواق والخيارات أمام المستثمرين وتساهم في نجاح الاكتتابات بشكل أكبر لأن المرحلة المقبلة السماح بالاكتتابات عن طريق تبادلها.
ويشارك في اجتماعات جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط ممثلون عن بورصات خليجية منها البحرين و"تداول" و"أبوظبي" و"قطر" بالإضافة إلى شركات تغطي قطاعات استثمارية عديدة.