أكّد الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، هوية مجندة تحتجزها حركة حماس رهينة في قطاع غزة، وذلك بعد أن نشر الجناح العسكري للحركة الفلسطينية مقطع فيديو ظهرت فيه الشابة في الأسر.
وقال الجيش في بيان "قلوبنا مع عائلة مارسيانو التي اختطُفت ابنتها نوا بوحشية من قبل منظمة حماس الإرهابية"، مؤكّداً بذلك، للمرة الأولى، هوية رهينة من أصل حوالي 240 شخصاً اختطفتهم حماس من جنوب إسرائيل خلال هجومها غير المسبوق على جنوب الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
ونشرت كتائب عزّ الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، مساء الاثنين مقطع فيديو للمجندة ظهرت فيه وهي تقرأ على ما يبدو رسالة بالعبرية تعرّف فيها عن نفسها بالاسم ورقم البطاقة الشخصية، وتقول إنّها محتجزة في غزة منذ أربعة أيام.
وأضاف الجيش في بيانه أنّ "ممثّلاً عن تساحال (الجيش الإسرائيلي) ذهب إلى عائلة (مارسيانو) وأبلغهم بنشر هذا الفيديو"، متّهماً حماس بـ"مواصلة استخدام الإرهاب النفسي والتصرّف بطريقة غير إنسانية (بنشرها) صوراً وفيديوهات لرهائن، كما سبق أن فعلت سابقاً". وتابع البيان "نحن نستخدم كلّ الوسائل (...) لإعادة الرهائن إلى ديارهم".
ويقول الجيش الإسرائيلي إنّه خلال الهجوم المباغت وغير المسبوق الذي شنّته حماس على جنوب الدولة العبرية في 7 تشرين الأول/أكتوبر وأشعل فتيل الحرب الحالية، اختطف مقاتلو الحركة نحو 240 شخصاً اقتادوهم معهم إلى قطاع غزة، حيث احتجزوهم رهائن.
ومن بين هؤلاء الرهائن هناك ما لا يقلّ عن ثلاثين قاصراً، بينهم أطفال صغار، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.
ومنذ الهجوم الذي شنّته حماس وخلّف بحسب السلطات الإسرائيلية 1200 قتيل، معظمهم من المدنيين، أوقعت الضربات الانتقامية الإسرائيلية على قطاع غزّة، بحسب حكومة حماس، أكثر من 11 ألف قتيل، معظمهم من المدنيين.