قال خبير استراتيجيات الطاقة نايف الدندني إن معنويات الأسواق هي ما يدفع أسعار النفط إلى الأسفل أو يحد من ارتفاعها بناء على العوامل الإيجابية ومنها قوة الطلب الحالي والمستقبلي وأصبحت معنويات الأسواق لا تدعم الأساسيات التى نعتقد أنها صلبة وتقرير "أوبك بلس" وتقرير وكالة الطاقة الدولية يؤيدان قوة الطلب وفاعليته للعام الحالي والمقبل.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business": لا نغفل أن هناك فائضا يأتي من إيران وهي زيادة غير محسوبة من حصة "أوبك بلس" وتزايد الإنتاج الإيراني أثر بطبيعة الحال على معنويات الأسواق، بجانب قوة الدولار أيضا.
وذكر أن معنويات الأسواق تتغلب حاليا على أساسيات أسواق النفط وتهيمن على اتجاه الأسعار.
وقال إن واردات الصين من النفط سجلت في أكتوبر الماضي إلى 11.4 مليون برميل وتتجه إلى رقم قياسي بنهاية هذا العام، ومن ثم فإن وارداتها من النفط لا تعكس أي تباطؤ اقتصادي، والمؤشرات الاقتصادية حاليا غير مرتبطة إلى حد كبير بالواردات النفطية لأن الصين تريد أن تستغل الفرص في السوق وتعظم مخزوناتها بنفط أرخص يأتي من إيران التى تجاوزت صادراتها السعودية و حتى روسيا كأكبر مصدر نفط إلى الصين بمعدل 1.8 مليون برميل يوميا.
أوضح أن التباطؤ الاقتصادي الصيني لم ينعكس على أسعار أو واردات البلاد من النفط خاصة أنها تتزايد وتشير التوقعات إلى زيادتها بنهاية العام.
وتوقع مضاربات محمومة على أسعار النفط قبل إقفال السنة المالية الحالية في معظم الشركات والمتداولين ما يؤثر على معنويات الأسواق.