صحة غزة: كلام إسرائيل عن مستشفى الرنتيسي "تمثيلية"

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

بعدما اتهم الجيش الإسرائيلي بفيديو من أسفل مستشفى الرنتيسي للأطفال شمال قطاع غزة، مقاتلين من حماس باحتجاز أسرى في المجمع الطبي بعد هجومهم في السابع من أكتوبر، متحدثاً عن وجود مؤشرات لاتهاماته هذه، فندت وزارة الصحة الفلسطينية المزاعم الإسرائيلية.

تمثيلية سمجة لا تستحق الرد!

فقد أكد بيان صادر عن الوزارة اليوم الثلاثاء، على أن ما عرضه الجيش الإسرائيلي حول مستشفى الرنتيسي للأطفال هو "تمثيلية سمجة" لا يوجد عليها دليل واحد يستحق الرد.

وأشارت في بيانها، إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتبر وجود حفاضات في مستشفى للأطفال يأوي نازحين "أدلة استثنائية".

كما ذكرت أن متتبع لغة الجسد أكد بعد متابعته حديث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بما لا يدع مجالاً للشك أن الكلام تمثيلية، وأن القبو الذي تحدث عنه المسؤول الإسرائيلي والظاهر بالفيديو موجود ضمن تصميم المستشفى ويضم الإدارة والمخازن، ثم أصبح مكانا لإيواء النازحين الهاربين من القصف الذين احتموا به عند اشتداد الضربات.

وأضاف أن هذا الوضع يتطلب بالطبع توفير حمامات، كما تم في كافة المستشفيات التي نزح إليها الأهالي، موضحة أنه تم إخلاء المستشفى تحت فوهة الدبابات دون أن يتم اعتقال أي من عناصر حماس، ما يؤكد زيف الرواية الإسرائيلية، وفق البيان.

وكشف بيان الوزارة أن ما زعمه المتحدث الإسرائيلي على أنه نفق موجود خارج المستشفى غير صحيح، مؤكدة أن الفوهة التي جاء عرض صورها وذكرها على أنها لأحد الأنفاق مخصصة لخزان وقود.

أما الجدول المعروض في الفيديو، فهو جدول مناوبات فريق العمل في المستشفى وهو جدول اعتيادي معمول به إدارياً في كل المستشفيات.

أتى هذا البيان ردا على ما اتهم به المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري الذي ظهر أمس، بفيديو من أسفل مستشفى الرنتيسي للأطفال شمال قطاع غزة، كاشفا عن "مؤشرات" تدل على أنّ مقاتلين من حماس احتجزوا في المستشفى أسرى خلال هجومهم في السابع من أكتوبر.

وقال هاغاري في المقطع الذي صوّره من عين المكان إنّ الجيش الإسرائيلي وجد في أسفل زجاجة لرضاعة طفل وقطعة حبل موصولة بكرسي، ما يدل على وجود رهائن في المكان.

كما أوضح المتحدّث العسكري أنّه "وُجد أيضاً في المكان حمام ومطبخ صغيرين".

وقال هاغاري وقد وقف أمام الكاميرا في عين المكان إنّ الجيش الإسرائيلي اكتشف "بنية تحتية لحماس في الطابق السفلي" لهذا المستشفى المخصّص للأطفال.

كما أكد العثور في هذا المخبأ أيضا على أسلحة وذخائر من بينها "أحزمة ناسفة وقنابل يدوية ورشاشات كلاشينكوف وعبوات ناسفة وقاذفات صواريخ وأسلحة أخرى".

واعتبر أنّ هذا الطابق السفلي "منطقة مغلقة بالمقارنة مع بقية المستشفى". وتابع قائلا "يمكننا أن نرى التهوية التي صُنعت بشكل مرتجل، ويمكننا أن نرى البنية التحتية التي تمّ بناؤها هنا - مرحاض ودشّ ومطبخ صغير - لتلبية احتياجات الإرهابيين"، وفق وصفه.

وأضاف مواصلاً جولته في المكان "أنتم الآن تدخلون الغرفة التي نشتبه في أنّ الرهائن كانوا محتجزين فيها". وأردف "توجد ستائر ليس خلفها أيّ شيء، مجرّد جدار"، قائلا "لا يوجد سبب لوضع ستارة هنا، إلا إذا كنت تريد تصوير رهائن.

إلى ذلك، قال: "في هذه الغرفة، هناك قائمة، باللغة العربية تقول نحن في معركة ضد إسرائيل، معركة بدأت في السابع من أكتوبر".

كذلك، أشار إلى ورقة معلقة على أحد الجدران، قائلا "هذه قائمة بأسماء حرّاس الرهائن".

وبيَّن جدولا زمنيا يظهر، حسب قوله، أسماء مقاتلي حماس الذين كانوا مخولين بحراسة الأسرى.

حماس تنفي!

إلا أن تكبير الصورة التي أشار إليها هاغاري، لم يظهر سوى أسماء أيام الأسبوع مكتوبة على الجدول الأبيض الذي علق على أحد الجدران.

ما أشعل موجة من التعليقات على الفيديو الذي نشره هاغاري على حسابه في منصة "أكس" اليوم الثلاثاء.

وطالب عدد من المعلقين هاغاري بحذف الفيديو سريعاً، لأنه يشكل إحراجاً لإسرائيل، وفق تعليقاتهم.

ومنذ أسابيع تنفي حركة حماس الاتّهامات الإسرائيلية لها باستخدام مستشفيات لغايات عسكرية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط