قال وزير الأشغال العامة والبنية التحتية في دولة جنوب إفريقيا سيهلي زيكالالا إن وفدا من شركات مصرية كبرى تعمل في مجالات مختلفة أهمها العقارات والزراعة سيزور "جوهانسبرغ" قبل نهاية العام الجاري لبحث فرص التعاون والاستثمار المشترك.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الزيارة ستشهد توقيع مذكرات تفاهم بين الشركات المصرية ونظيراتها في جنوب إفريقيا وذلك للخبرات التي تمتلكها مصر في القطاع العقاري، كما سيتم بحث جميع الفرص المتعلقة بالقطاع الزراعي باعتباره من أهم وأكبر القطاعات الاقتصادية في دولة جنوب إفريقيا.
وقال إنه سيتم التشاور مع مجتمع الأعمال المصري بشأن التعاون الاستثماري في المناطق الاقتصادية الخاصة في قطاعات اقتصادية مختلفة أهمها الطاقة والتعدين وأيضا الصناعات المتعلقة بالمحاصيل الزراعية.
وتوقع تعاونا كبيرا بين بلاده ومصر بجانب الدول التي تمت دعوتها للانضمام حديثا إلى مجموعة بريكس مثل السعودية والإمارات خلال الفترة القادمة حال انضمام لهذه الدول فعليا مطلع يناير العام المقبل، ما سيزيد من فرص الاستثمار وخلق بيئة اقتصادية وتجارية متنوعة لأن الدول التي تمت دعوتها إلى الانضمام إلى "بريكس"في القمة التي عقدت مؤخرا لديها إمكانيات تجارية واستثمارية هائلة.
وذكر زيكالالا أن أهداف تجمع "بريكس" قد تقلل الضغط على الدول لتدبير العملات الأجنبية وخاصة في مصر مما يوفر فرصا اقتصادية أكبر تهدف لتحقيق نمو اقتصادي وزيادة نسبة العمالة المحلية وأيضا مزيد من الاتفاقيات التجارية والاستثمارية.
وتوقع أن يضم تجمع "بريكس" دولا إفريقية أخرى خلال الفترة المقبلة وهي الدول ذات اقتصاد متوسط الدخل ومتنوع وتحقق معدلات نمو اقتصادي واعدة مثل نيجيريا.
وأوضح زيكالالا أن دولة جنوب إفريقيا توفر فرصا كبيرة للمستثمرين في كل القطاعات وخاصة قطاع الطاقة ، والزراعة والتعدين، وخاصة لدول تجمع ساداك SADC، وكذلك اللاعبون الرئيسون في قارة إفريقيا مثل مصر، الجزائر، نيجيريا، وأيضا تقوية العلاقات التجارية والاقتصادية بيهم.
وقال إن الاستثمار في بلاده يضمن أرباحا جيدة للمستثمرين بها، فضلا عن أنها تدعم التجارة البينية الإفريقية.
وقال إن المعرض الإفريقي للتجارة البينية IATF2023، الذي يعقد كل سنتين، يعتبر فرصة كبيرة لكل الدول ومنها جنوب إفريقيا لأن المعرض يعمل على تمكين القطاع الخاص وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة من النمو والتعاون مع نظرائها وفتح أسواق تصديرية لهم من خلال توسيع أعمالهم خارج دولهم وأيضا تحقيق التكامل الاقتصادي الإفريقي.