رئيس الشاباك في القاهرة.. ومباحثات حول غزة

المصدر: القاهرة - أشرف عبد الحميد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

زار رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار القاهرة، الثلاثاء، حيث أجرى مباحثات مع مسؤولين مصريين.

وأفادت مصادر رسمية بأن الزيارة اقتصرت على إجراء مباحثات حول تنفيذ هدنة إنسانية في قطاع غزة وملف تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

يأتي ذلك بعد يوم من محادثات جرت بين مسؤولين مصريين وأميركيين للوصول لاتفاق حول تهدئة وهدنة وتبادل للأسرى في غزة.

وقالت مصادر مصرية إن المباحثات بين الجانبين تركزت حول كيفية الوصول إلى تهدئة، والإفراج عن الأسرى.

خلال الأيام القليلة المقبلة

يشار إلى أن مسؤولاً إسرائيلياً رفيع المستوى كان كشف بوقت سابق، أن بلاده وحماس تقتربان من اتفاق سيعلن خلال الأيام القليلة المقبلة، يتضمن إطلاق سراح أسرى من الطرفين، فضلاً عن هدنة تمتد لخمسة أيام في غزة.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن "الخطوط العامة للصفقة واضحة"، مضيفاً أن الاتفاق المبدئي ينص على إطلاق سراح نساء وأطفال إسرائيليين ضمن دفعات، بالتزامن مع إطلاق سراح نساء وأطفال فلسطينيين محتجزين في السجون الإسرائيلية.

كما لفت إلى أن وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار ربما لمدة 5 أيام سيصاحب تبادل الأسرى، ما سيسمح لهم بانتقال آمن من القطاع إلى داخل إسرائيل، وسيتيح أيضاً بنقل المساعدات الدولية للمدنيين الفلسطينيين في غزة، حسب ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" ضمن مقال رأي لديفيد إغناطيوس.

وقال إن ما مجموعه 240 إلى 250 أسيراً محتجزون، معظمهم إسرائيليون، لكن بعضهم مزدوجو الجنسية من الولايات المتحدة وألمانيا ودول أخرى، في حين يوجد بينهم 35 من الأجانب غير الإسرائيليين، معظمهم من التايلانديين الذين يعملون في إسرائيل.

حماس والجهاد و"الشبيحة"

كذلك، أوضح المسؤول أن نحو 90 مدنياً محتجزون لدى حماس، بينما البعض الآخر تحتجزهم مجموعات أخرى في أماكن مختلفة، لكنه اعتبر أن لدى حماس القدرة على التفاوض بشأنهم جميعاً تقريباً. وأردف أن "مجموعة أصغر تسمى الجهاد الفلسطيني تحتجز حوالي 35 أسيراً، بينما تحتجز ميليشيا تعرف باسم "الشبيحة" ومجموعات أصغر أخرى بضع عشرات آخرين".

وأضاف: "نريد أكبر عدد ممكن من الأسرى، وفي أسرع وقت ممكن".

هويات الأسرى بالاسم

وتريد إسرائيل إطلاق سراح جميع النساء والأطفال الذين أخذتهم حماس يوم السابع من أكتوبر الفائت وأدخلتهم القطاع، والمقدر عددهم بنحو 100.

كما أنها حددت هوية كل من تريد إطلاق سراحه بالاسم، ما جعل عملية التحقق هذه أحد التفاصيل التي ما زال المسؤولون المعنيون يتفاوضون بشأنها.

غير أنه من المرجح أن يكون العدد الأولي من المطلق سراحهم أقل، لاسيما مع إعلان حماس، الاثنين، أنها مستعدة للإفراج عن 70 امرأة وطفلاً.

فيما لا يزال عدد النساء والشباب الفلسطينيين الذين قد يتم إطلاق سراحهم غير معروف، إلا أن مسؤولاً عربياً أشار إلى أن هناك ما لا يقل عن 120 في السجون الإسرائيلية.

يذكر أن المفاوضات الإسرائيلية مع حماس كانت جرت بشكل غير مباشر من خلال قطر، كما لعبت مصر دوراً فعالاً أيضاً.

فقد عمل الموساد بشكل وثيق مع قطر ووكالة المخابرات المركزية الأميركية في صياغة الصفقة.

كذلك أكد عدد من المسؤولين الإسرائيليين أن مصر لعبت دوراً مفيداً في تشجيع المفاوضات والضغط على حماس.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط